بشاي: أسواق اللحوم والدواجن مستقرة قبل رمضان وزيادات الأسعار المتوقعة محدودة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين في الاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأسواق المصرية تشهد حالة من الهدوء النسبي والاستقرار في أسعار اللحوم والدواجن والسلع الغذائية الأساسية، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، رغم زيادة الطلب الموسمية والتحديات الاقتصادية القائمة.
وأوضح بشاي أن البيانات المتاحة حتى يناير 2026 تشير إلى وجود توازن مقبول بين حجم المعروض والطلب، ما انعكس على استقرار الأسعار دون حدوث قفزات حادة. ولفت إلى أن سعر كيلو الدواجن البيضاء للمستهلك يدور حاليًا حول 81.5 جنيهًا، مع فروق محدودة بين المحافظات بحسب آليات النقل وقنوات البيع.
وأضاف أن أسعار اللحوم الحمراء بدورها تشهد استقرارًا نسبيًا، حيث يسجل الكندوز الكبير نحو 355 جنيهًا للكيلو، بينما يتراوح سعر الكندوز العادي بين 400 و410 جنيهات، في حين تدور أسعار اللحوم البلدي والبتلو حول 420 جنيهًا للكيلو، وفقًا لنوع القطعة ومستوى الجودة.
وأشار رئيس لجنة التجارة الداخلية إلى أن مقارنة الأسعار الحالية بمستوياتها قبل بداية عام 2026 تُظهر تحركات سعرية محدودة وغير مقلقة، موضحًا أن أسعار الدواجن ارتفعت بشكل تدريجي خلال النصف الثاني من ديسمبر الماضي، ثم عادت للاستقرار خلال يناير، كما لم تشهد أسعار اللحوم البقرية زيادات غير مبررة.
وأكد بشاي أن الارتفاعات المتقطعة في أسعار الدواجن ترجع بالأساس إلى زيادة تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار الأعلاف والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب التأثير العام لمعدلات التضخم على مدخلات الإنتاج. وفي المقابل، ساهم تحسن المعروض المحلي والتوسع في منح التراخيص لمزارع الدواجن والماشية في تخفيف الضغوط السعرية.
واختتم بشاي تصريحاته بالتأكيد على أن التوقعات خلال شهر رمضان تشير إلى زيادة طبيعية في الطلب قد يواكبها ارتفاع طفيف في الأسعار، إلا أن هذه الزيادات ستظل في حدودها الآمنة، طالما استمر استقرار المعروض المحلي وتواصل دعم الدولة لقطاع الإنتاج، مؤكدًا أن الأسواق حاليًا متوازنة ولا تشهد أي زيادات حادة أو غير مبررة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسعار بشاي أسواق اللحوم أسواق اللحوم والدواجن الدواجن لجنة التجارة الداخلية الأسواق المصرية السلع الغذائية رمضان أسعار اللحوم
إقرأ أيضاً:
خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت سارة سيد، خبيرة ومنسقة المجوهرات والمشغولات الذهبية، أن الارتفاعات التي شهدتها مصنعية الذهب خلال الفترة الأخيرة لا ترتبط بتحركات أسعار المعدن الأصفر في الأسواق، وإنما ترجع في الأساس إلى قرارات اتخذتها بعض الشركات الكبرى العاملة في تصنيع المشغولات الذهبية.
وأوضحت خبيرة ومنسقة المجوهرات، خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن عددًا محدودًا من الشركات الشهيرة يستحوذ على جانب كبير من صناعة المشغولات الذهبية في السوق المحلية، وهو ما يمنحها تأثيرًا واضحًا على تحديد مستويات المصنعية، مشيرة إلى أن بعض هذه الشركات قامت برفع تكلفة التصنيع منذ بداية العام الجاري.
سوق الذهبوأضافت سارة، أن آخر زيادة ملحوظة في المصنعية من جانب التجار كانت قبل نحو ثمانية أشهر، لافتة إلى أن السوق تشهد حاليًا تراجعًا في أسعار الذهب، بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار محليًا، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت أن أسعار الذهب تعرضت لموجة من التراجعات خلال الأسابيع الماضية، كما ارتفعت نسبة الفاقد أو "الهالك" في بعض مراحل تصنيع المشغولات الذهبية، الأمر الذي يعد أحد العوامل المؤثرة في تكلفة الإنتاج.
وأشارت إلى أن قيمة المصنعية تختلف من شركة لأخرى ومن قطعة لأخرى بحسب التصميم ودرجة التصنيع، مؤكدة أن المستهلك يجب أن يطلع على قيمة المصنعية قبل الشراء لمقارنة الأسعار واختيار الأنسب.