الأشغال تحقق إنجازاً دولياً في اعتماد المختبرات الوطنية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-حققت إدارة المختبرات وضبط الجودة في وزارة الأشغال العامة والإسكان إنجازاً نوعياً بتجديد اعتمادها الدولي وفقاً للمواصفة العالمية ISO/IEC 17025:2017، والصادر عن وحدة الاعتماد في نظام الاعتماد والتقييس الأردني (JAS).
ويأتي هذا الاعتماد (رقم JAS Test – 025) ليؤكد كفاءة المختبرات الوطنية في إجراء مجموعة واسعة من الفحوصات الميكانيكية والفيزيائية للمواد الإنشائية، بما في ذلك: الركام، التربة، الخليط الإسفلتي، الخرسانة بكافة أنواعها، وحدات البناء، البلاط الإسمنتي، الأنابيب الخرسانية، حجر الأطاريف، بالإضافة إلى قضبان حديد التسليح والحجر المقصوص.
وبموجب هذا الاعتماد، تحظى تقارير الفحص الصادرة عن الوزارة بالاعتراف الدولي، ما يجعلها مقبولة ومعتمدة في جميع المشاريع داخل المملكة وخارجها.
ويأتي هذا التطور استمراراً لتوجيهات معالي وزير الأشغال العامة والإسكان في تحديث منظومة ضبط الجودة ومواكبة أحدث المعايير العالمية، حيث تضع الوزارة ضمن أولوياتها تسخير كافة الإمكانات الفنية والتقنية لضمان دقة الفحوصات، بما ينعكس مباشرة على جودة وديمومة مشاريع البنية التحتية والإنشاءات في المملكة.
يُذكر أن شهادة الاعتماد المجددة سارية المفعول حتى 31 تموز 2028، مما يعزز موثوقية الدور الرقابي والفني لإدارة المختبرات في حماية الاستثمارات الإنشائية الوطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.