بالأرقام| طفرة في خدمات التحسين الوراثي والرعاية البيطرية خلال ديسمبر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تلقى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا صادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، حول جهود تقديم الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية خلال شهر ديسمبر، وذلك في إطار خطة الدولة لرفع كفاءة الثروة الحيوانية وزيادة معدلات الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي للمربين.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار تطوير منظومة التناسليات والتلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة للثروة الحيوانية.
وأوضح رئيس الهيئة، أنه تم تنفيذ نشاط التلقيح الاصطناعي خلال شهر ديسمبر، حيث بلغ إجمالي ما تم تلقيحه 60554 رأس ماشية، من بينها 46559 رأسًا من الأبقار و 13995 رأسًا من الجاموس، مشيرًا إلى أنه تمت متابعة 31593 رأس ماشية.
وتابع الأقنص ، أن مراكز التناسليات والتلقيح الاصطناعي واصلت جهودها خلال الشهر نفسه، حيث تم إنتاج 63315 قصيبة من السائل المنوي المجمد بمركزي العباسية وبني سويف، فضلًا عن توزيع 65676 قصيبة على مختلف المحافظات، دعمًا لبرامج التحسين الوراثي ورفع كفاءة القطعان.
وأضاف أنه تم استيراد 4 رسائل من السائل المنوي، شملت 27057 قصيبة أبقار و 12828 قصيبة جاموس، بإجمالي 39885 قصيبة، بما يعزز القدرات الوراثية للثروة الحيوانية على مستوى الجمهورية.
وفيما يتعلق بجهود الرعاية التناسلية، أوضح رئيس الهيئة أنه تم تشخيص وفحص الحمل لعدد 20694 رأس ماشية، إلى جانب علاج مسببات ضعف الخصوبة لعدد 20896 حالة، شملت حالات الشيوع الصامت والمتكرر، والالتهابات الرحمية، وخمول وتحوصُل المبايض، وسوء التغذية، وغيرها من العوامل المؤثرة على الكفاءة التناسلية.
وأشار إلى أنه تم كذلك علاج أمراض الضرع لعدد 4700 حالة، إلى جانب علاج إناث الحيوانات من الأمراض الإنتاجية لعدد 767 حالة، شملت 420 حالة أبقار و 205حالات جاموس و 142 حالة أغنام وماعز.
وأضاف الأقنص أنه تم علاج إناث الحيوانات من أمراض الولادة ومضاعفاتها لعدد 2726 حالة، شملت 1711 حالة أبقار و895 حالة جاموس و 120حالة أغنام وماعز، وذلك من خلال فرق بيطرية متخصصة تعمل ميدانيًا داخل القرى والمراكز.
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن استمرار هذه الجهود يعكس التزام الدولة بتقديم خدمات بيطرية متطورة وشاملة للمربين، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج الحيواني، ورفع كفاءة القطعان، وتحقيق الاستدامة في أحد أهم القطاعات الداعمة للأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الماشية التحسين الوراثي الزراعة الخدمات البيطرية التحسین الوراثی رئیس الهیئة أنه تم
إقرأ أيضاً:
خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، و المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء.
جرى خلال الاجتماع، بحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لكافة الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على أن هناك حرص كامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.