الأزياء وحدها لا تكفي.. هذا دور الإكسسوارات في نجاح أي إطلالة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في عالم الموضة، لا تكتمل الإطلالة بالملابس وحدها، مهما بلغت أناقتها أو دقّة تفاصيلها، إذ أن هناك عنصر خفي، لكنه حاسم، ويتمتع بالقدرة على تحويل "اللوك" بالكامل، ومنحه شخصية واضحة وهوية لا تُنسى: الإكسسوارات.
سلّط منسّق الأزياء اللبناني كريم الفحل، في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة الضوء على الدور الأساسي للإكسسوارات والارتقاء بالإطلالة.
قال الفحل أن الإكسسوارات ليست عنصرًا مكمّلًا أو إضافة ثانوية، بل هي التوقيع الأخير الذي يحدّد رسالة الإطلالة. فالملابس قد تكون جميلة بحد ذاتها، لكن الإكسسوارات هي التي تمنحها الاتجاه والهوية، وتعبّر عن الشخصية، والذوق، وحتى المزاج.
وأضاف أن الرهان على رفع مستوى الإطلالة يكون دائمًا على عناصر محددة وواضحة، أبرزها: النظارات الشمسية الجريئة، والمجوهرات ذات الحضور القوي، والحقيبة ذات التصميم المنظّم، والبنية الواضحة، والوشاح المميّز بخامته، أو بنقشته، أو بطريقة تنسيقه. فهذه القطع لا تحتاج إلى مبالغة، إذ إن مجرد وجودها يضيف لمسة من الفخامة، ويجعل الإطلالة أنيقة مهما بلغت بساطتها.
تكمن قوة الإكسسوارات، بحسب الفحل، في قدرتها على تغيير معنى الإطلالة بالكامل من دون المساس بالملابس ذاتها، إذ يمكن لأي "لوك كاجوال" أو إطلالة يومية أن تتحوّل إلى رسمية أو مسائية، فقط عبر إضافة حقيبة أنيقة، وحزام ظاهر، ومجوهرات أكثر فخامة.
كما يمكن نقل الإطلالة من البساطة إلى الجرأة من خلال اختيار قطعة واحدة لافتة، مثل نظارات بإطارات غير تقليدية أو حقيبة بلون معين أو تصميم جريء.
وبرأيه، لا تتحقّق الفخامة الحقيقية من خلال وضع الكثير من القطع، بل عبر الاختيار الذكي لقطع أقل، لكن بجودة أعلى وحضور أقوى.
لا ينفصل تنسيق الإكسسوارات عن فهم القوام وتوازن الجسم، إذ أنها تعمل على موازنة الشكل العام وليس العكس.
فإذا كان التركيز في الجزء العلوي من الجسم، يُفضَّل توجيه الانتباه نحو الأسفل عبر الأحزمة أو الحقائب. أما إذا كان الجزء السفلي أكثر امتلاءً، فيُنصح بإبقاء التركيز في الأعلى من خلال الأقراط، أو النظارات، أو المجوهرات القريبة من الوجه وخط العنق.
ولفت منسق الأزياء اللبناني إلى أن الإكسسوارات تُعد من أذكى الأدوات لإبراز أجمل الملامح والتحكّم في النِسَب. ويتم تسليط الضوء على الوجه بسهولة عبر الأقراط، أو القلادات، أو النظارات الشمسية، في حين يُعتبر الحزام من أسرع الحيل لتحديد الخصر ومنح الإطلالة شكلًا أكثر أناقة.
أما لمن ترغب في مظهر أكثر طولًا وانسيابية، فإن السلاسل الطويلة أو الأوشحة المنسدلة تخلق خطوطًا عمودية تطيل القوام بصريًا. وهنا، لا تقتصر وظيفة الإكسسوارات على التزيين، بل تتعدّاها إلى توجيه العين وإعادة رسم التوازن البصري للإطلالة.
وأكّد الفحل على الدور المحوري للإكسسوارات في تنسيق الألوان وبناء القصة البصرية للإطلالة، إذ هي التي تحدّد ما إذا كانت قائمة على الانسجام اللوني، أو التباين، أو لمسة لونية واحدة قوية.
أما على صعيد الصيحات، فقد أشار منسّق الأزياء اللبناني إلى أن هذا الموسم يشهد حضورًا قويًا للإكسسوارات التي تجمع بين الطابع الفني واللمسة الشخصية، ومن أبرزها:
المجوهرات متعدّدة الطبقاتالحقائب النحتية ذات التصاميم الجريئةالأوشحة المنسّقة بطرق مبتكرة وغير تقليديةمزج المعادن، ولا سيما الذهب مع الفضة في الإطلالة ذاتهاأما في ما يتعلّق بالقطع الكلاسيكية أو "الفينتج"، شدّد منسق الأزياء اللبناني على أهمية استخدامها لإضافة عمق وشخصية، وليس لتحويل الإطلالة إلى مظهر متكلّف.
وتكمن المعادلة الناجحة في تنسيق قطعة قديمة واحدة تحمل قيمة أو حكاية، مع أساسيات عصرية وبسيطة، لتصبح هذه القطعة التفصيل الذي يلفت الانتباه، ويمنح الإطلالة طابعًا فريدًا وفاخرًا.
وبهدف تفادي الوقوع في فخ المبالغة، اعتمد الفحل قاعدة واضحة وثابتة في تنسيق الإكسسوارات: قطعة واحدة هي البطلة. فعندما تكون كل العناصر صاخبة، تفقد الإطلالة توازنها وتضيع هويتها.
كما حذّر من الأخطاء الشائعة، مثل اختيار أحجام غير مناسبة لشكل الجسم، أو نوعيّة منخفضة الجودة، أو المبالغة في الكمية، أو التنسيق بلا هدف واضح.
أزياءستايلموضةنصائحنشر الاثنين، 19 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء ستايل موضة نصائح ق الأزیاء اللبنانی
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience