"العُمانية": نظّمت وزارة الطاقة والمعادن اليوم بمسقط منتدى الأعمال العُماني الكندي في قطاع المعادن في إطار تعزيز التعاون والشراكات بين سلطنة عُمان وكندا، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع.

وأكد سعادةُ محسن بن حمد الحضرمي وكيل وزارة الطاقة والمعادن على أن المنتدى يشكّل منصة حيوية لتعزيز الشراكات الثنائية بين سلطنة عُمان وكندا في قطاع المعادن، ويدعم بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، إلى جانب تمكين القطاع الخاص ونقل المعرفة والتقنيات والخبرات بين الجانبين.

وأضاف سعادتُه في كلمته أن المنتدى يسهم في مواءمة الاستثمارات مع متطلبات الاستدامة لتعظيم القيمة المضافة، ويوفر قنوات تواصل مباشرة بين صُنّاع القرار والمستثمرين لدعم التكامل وتحقيق مبادرات استثمارية فعّالة، مؤكدًا على أهمية تحويل هذه الجهود إلى مشروعات عملية تسهم في تطوير القطاع وتعزيز أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه أشار المهندس سعود المحروقي مدير عام المعادن بوزارة الطاقة والمعادن إلى أن المنتدى يعكس حرص الوزارة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية، موضحًا أن المنتدى يشكّل منصة لتعزيز التعاون طويل الأمد مع المؤسسات التعدينية الكندية، وربط الرؤى الاستراتيجية بالفرص الاستثمارية العملية، مع تعزيز دور القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

وتضمن المنتدى تقديم عروض تعريفية وفنية استعرضت الرؤية الاستراتيجية لسلطنة عُمان في قطاع المعادن، وأبرز المشروعات ذات الأولوية، والبيانات الجيولوجية والفرص الاستثمارية المتاحة.

وعقدت على هامش المنتدى جلسات نقاشية مشتركة بين ممثلي القطاعين العام والخاص من الجانبين، تناولت الأطر التنظيمية وبيئة الأعمال والحوافز الاستثمارية والدعم اللوجستي، إلى جانب سبل تطوير سلاسل القيمة المعدنية وتعزيز الشراكات الصناعية.

واشتمل المنتدى على جلسات مخصصة للتواصل وبناء الشراكات، أتاحت للمستثمرين وصنّاع القرار تبادل الرؤى وبحث فرص التعاون العملي، بما يدعم تحويل الفرص المطروحة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ في قطاع المعادن.

وقام الوفد الكندي المشارك في المنتدى بزيارة ميدانية إلى محجر النحاس ووحدة المعالجة التابعة لشركة الحديثة للمصادر في منطقة الوشيحي، اطلع خلالها على العمليات التشغيلية وسلاسل القيمة المرتبطة بالإنتاج.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی قطاع المعادن أن المنتدى

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • علاء البيلي رئيساً لهيئة المعارض والمؤتمرات
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات