نهيان بن مبارك يتوّج نادية تريم بالجائزة الكبرى لكأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
توّج معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الفارسة نادية عبد العزيز تريم بلقب الجائزة الكبرى لأكاديمية فاطمة بنت مبارك، في ختام منافسات النسخة الثالثة عشرة من كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز 2026.
وتم تنظيم المنافسات المحلية بالتزامن مع بطولة كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز، وشهدت مشاركة أكثر من 150 فارسة من أندية ومراكز الفروسية في الإمارات، ونظّمتها أكاديمية فاطمة بنت مبارك بإشراف اتحاد الفروسية والسباق.
وتمت استضافة المنافسات المحلية، التي بلغت إجمالي جوائزها 170 ألف درهم، في الإسطبلات الأميرية العريقة بالعاصمة أبوظبي، على ميدان الصالة المغطاة التي جرى افتتاحها خلال منافسات يوم الأحد بحفل عبّر بالصورة والضوء عن مسيرة الإسطبلات الأميرية كصرح للفروسية.
وتضمّن برنامج اليوم أربع فئات، أبرزها الجائزة الكبرى لأكاديمية فاطمة بنت مبارك في منافسة لقفز الحواجز بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز على حواجز 140سم، حيث تُوّجت الفارسة الإماراتية نادية عبدالعزيز تريم بطلةً بعد أداء مميز على صهوة الجواد «جابرييل سولهير»، في حين جاءت السورية آية حمشو في المركز الثاني، فيما حلّت الإماراتية فاطمة إنتان يوسف ثالثةً.
وتسلّمت تريم جائزتها من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال مراسم التتويج، بحضور كل من الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، والدكتور أحمد القبيسي، الأمين العام المساعد لمجلس أبوظبي الرياضي، والدكتورة أمنيات الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والدكتور عبدالله الخوري من ديوان الرئاسة.
وفي افتتاحية منافسات القفز للفارسات في منافسة الجولة الواحدة محسوبة الزمن بحواجز تراوح ارتفاعها بين «90 - 100سم»، أحرزت الإماراتية سارة محمد الشاعر المركز الأول بأسرع زمن بلغ 39.66 ثانية، متقدمة على مواطنتيها لمياء راشد جمعة من نادي الشارقة للفروسية وجوانا داوود يوسف من نادي دبي للبولو والفروسية، اللتان حلتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي.
كما شهد برنامج اليوم الختامي فوز الكندية سيتاريه صادقي من نادي الفروسية بالمدينة المستدامة في دبي في منافسة الجولة الواحدة محسوبة الزمن بحواجز «105-110سم»، حيث تفوقت على 40 فارسة لتحصد الذهبية، بينما حلّت الإماراتية عائشة سعيد الغرير من نادي الشارقة للفروسية في المركز الثاني، وجاءت الجنوب أفريقية صوفي ويلي من نادي الفروسية بالمدينة المستدامة في دبي في المركز الثالث.
وفي فئة الجولة الواحدة محسوبة الزمن بحواجز «120-125سم»، توّجت الفرنسية تاتيانا بولي من نادي الشارقة للفروسية بالمركز الأول على متن الجواد «كارتيير فون دير هيلد دي إكس بي»، مسجلة زمناً قدره 53.88 ثانية، متقدمة على زميلتها في النادي الفارسة جيسيكا كروس بلاك التي حلت ثانية، والفارسة بياتريس غيراردي من نادي عجمان للفروسية التي جاءت في المركز الثالث.
واختُتمت بذلك منافسات النسخة الثالثة عشرة من كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز 2026، التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبتوجيهات ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، وبتنظيم من قبل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن مبارك قفز الحواجز كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام