الإسكان والدقهلية تتعاونان لتوفير خدمات أساسية وسكن بالمشروعات الجديدة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اجتماعًا لمتابعة سير العمل بمشروعات الخدمات بمدينة المنصورة الجديدة، وجاء ذلك في مستهل جولته اليوم لمدينة المنصورة الجديدة.
وبحث أبرز المعوقات التي تواجه السكان، وذلك بمقر جهاز المدينة، بحضور مسئولي الوزارة والمحافظة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس جهاز مدينة المنصورة الجديدة.
وفي بداية الاجتماع، رحب المهندس شريف الشربيني، بالحضور في مقر جهاز مدينة المنصورة الجديدة، معرباً عن سعادته بوجود محافظ الدقهلية، ومثمناً التعاون بين وزارة الإسكان ومحافظة الدقهلية، في ملفات عمل الوزارة من مياه الشرب والصرف الصحي والإسكان.
وأشار الوزير إلى أن الزيارة جاءت في ضوء عددٍ من الشكاوى الواردة خلال اليومين الماضيين، قائلاً: «نتواجد اليوم لإيجاد حلول جذرية لكافة المشكلات والتغلب وتذليل أي تحديات أو عقبات»، مؤكدًا استعداده التام لتقديم كافة أوجه الدعم من خلال الجهات التابعة لوزارة الإسكان لتقديم خدمات على أعلى مستوى لأهالي محافظة الدقهلية ومدينة المنصورة الجديدة.
من جانبه، أعرب اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن سعادته وتقديره لزيارة المهندس شريف الشربيني، مشيدًا بجهوده الملموسة في مختلف المشروعات، مؤكدا على وجود تنسيق كامل وتعاون مستمر في مختلف المشروعات الخدمية على مستوى المحافظة، بهدف الإسراع في توفير الخدمات الحيوية، بما يحقق جودة الحياة لسكان المدينة، وثمّن المحافظ الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الإسكان في تنفيذ المشروعات المختلفة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون.
وأكد محافظ الدقهلية أن مدينة المنصورة الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية بالمحافظة، وتحظى باهتمام بالغ من الدولة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على توفير الخدمات الأساسية والمتكاملة التي تلبي احتياجات المواطنين اليومية، وتسهم في جعل المدينة بيئة جاذبة للمعيشة والاستقرار.
وتناول الاجتماع، الإجراءات المتخذة لحل مشكلة محطة تحلية مياه البحر، حيث شملت الحلول التي تم تنفيذها تنفيذ خزان مياه منتجة إضافي بمحطة التحلية بسعة 10آلاف م3، والعمل على مد مأخذ محطة التحلية بمسافة 1كم داخل البحر (بالإضافة لطول 1كم القائم كحل دائم، وزيادة قدرة محطة تحلية الكورنيش من 1000م3/يوم إلى 1200 م3/يوم، والاستفادة بالمياه تحت منسوب الحد الأدنى للسحب بخزان المياه المنتجة، وتغذية الخدمات عن طريق تانكات مياه.
كما تناول الاجتماع، الحلول العاجلة للتعامل مع ارتفاع عكارة المياه الخام الداخلة للمحطة، ومنها إجراءات تنفيذ عدد 10 آبار شاطئية لتغذية المحطة في حالات ارتفاع العكارة (لإنتاج 2000:1500 م3/ساعة)، وأعمال تنفيذ بحيرة ترسيب مربوطة على البحر لتغذية المحطة في حالات ارتفاع العكارة، حيث وجه الوزير بدراسة الأمر جيدًا لبيان مدى جدواه لحل المشكلة بشكل عاجل مع توفير البدائل في الحالات الطارئة.
ثم استعرض الاجتماع، مطلب بوجود مستشفى طوارئ، حيث تم استعراض موقف المركز الطبية والمستشفيات بالنسبة للمخطط العام «المرحلة الأولى» للمدينة، والوضع الراهن لاحتياجات السكان حيث تمت الإشارة إلى كافة الإجراءات المتخذة في هذا الشأن بجانب الإجراءات الإدارية التي تم اتخاذها بشأن المستشفى، وفي هذا الشأن تم الاتفاق على تنظيم قافلتين طبيتين في الأسبوع الثاني والأسبوع الرابع من كل شهر على أن تستمر القافلة لمدة يومين، وذلك لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين بمدينة المنصورة الجديدة كإجراء عاجل في الوقت الحالي، كما وجه الوزير بدراسة تنفيذ مركز طبي بالمدينة لتقديم الخدمات الطبية.
واستعرض الاجتماع، موقف عددٍ من الخدمات بالمدينة ومنها منظومة الإسعاف حيث يجري تنفيذ مبنى الإسعاف نموذج 4 سيارات بمركز خدمات (3) بالمرحلة الأولى بمدينة المنصورة الجديدة، بجانب التنسيقات التي تتم لتوفير الخدمة.
كما تناول الاجتماع الإجراءات المتخذة فيما يتعلق بتنفيذ المدارس حيث تم الإشارة إلى تشغيل عدد 3 مدارس بالمرحلة الأولى، وهي مدرسة (ريجينت) البريطانية بمركز خدمات (1) (خاصة)، ومدرسة المنصورة الجديدة للغات بمركز خدمات جنة بالمنطقة الثانية (خاصة)، المدرسة الدولية (IPS) بمركز خدمات (3)، وجارٍ تنفيذ مدرسة بالقطعة رقم (30) بمركز خدمات جنة بالمنطقة الثالثة بالمرحلة الأولى، وفي هذا الصدد وجه الوزير بسرعة الانتهاء من تنفيذ المدرسة والتنسيق لدخولها للخدمة العام المقبل.
وفيما يخص وجود مجمع المعاهد الأزهرية، تم الإشارة خلال الاجتماع أنه تم التنسيق وإتاحة قطعة أرض بمركز الخدمات الرئيسي رقم (4) بالمرحلة الثانية لإقامة مجمع معاهد أزهرية نموذجية وتجريبية، و مبنى إدارة تعليمية، و مبنى إداري للتدريب بمساحة 7 الآف م2، وجارٍ التنسيق مع المجلس الأعلى للأزهر وفقًا للتوجيهات الصادرة في هذا الشأن.
وحول ما ورد من شكاوى بشأن المواصلات بالمدينة، وجه الوزير بدراسة كافة احتياجات الأهالي بالمدينة وطلباتهم، حيث وجه بتوفير تلك الاحتياجات وإنشاء موقف لوسائل النقل بالمدينة ووجود خط للنقل من المنصورة الجديدة إلى دمياط الجديدة وتفعيل الخط على الفور، والتواصل مع المواطنين لإعلامهم بكافة التفاصيل والمواعيد الخاصة بها.
وفيما يخص وجود الحضانات بالمدينة، تمت الإشارة إلى أنه جارٍ تنفيذ حضانة بمركز خدمات جنة بالمنطقة الثالثة بالمرحلة الأولى، وجارٍ التنسيق لطرح حضانة بمركز خدمات سكن بالمنطقة السادسة، كما تم التنسيق مع مديرية التربية والتعليم بالدقهلية وتم الاتفاق على بدءالتقديم الالكتروني للالتحاق بفصول KG1 وبدء التحويلات بشرط حصول المتقدم على إفادة من الجهاز يكونه من قاطني مدينة المنصورة الجديدة تم تشغيل فصل KG1 لمدة عام وتم بدء ببداية العام الدراسي الجاري.
كما تطرق الاجتماع لكافة طلبات واحتياجات المواطنين بالمدينة والتي تضمنت وجود وزيادة عدد المخابز، والخدمات الأمنية، وبوابات الدخول والخروج، ومشكلة الكلاب الضالة، حيث وجه الوزير بتوفير كافة الخدمات بحلول عاجلة لحين الانتهاء من الحلول الدائمة، وإعلام المواطنين بكافة تفاصيل الخدمات بالمدينة.
ثم اطَّلع وزير الإسكان، ومحافظ الدقهلية، على موقف مشروعات الإسكان بالمرحلة الثانية للمدينة ومنها مشروع سكن مصر بإجمالي 44 عمارة بها 1024 وحدة، وجنة بإجمالي 224 عمارة بها 5376 وحدة، وموقف تسليمات الوحدات المنفذة بمشروع جنة، وموقف مشروع الفيلات بالمرحلة الأولى بإجمالي 1514 وحدة.
كما تناول الاجتماع، الموقف التنفيذي مشروع جامعة المنصورة الجديدة، بجانب مشروعات المرافق بالمرحلة الثانية بالمدينة، وأعمال شبكات الكهرباء بالمرحلة الثانية، وأعمال صيانة الطرق بالمرحلة الأولى، ومشروعات المحطات، ومنها: محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة بطاقة 15ألف م3/يوم، ومحطة المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحى بطاقة 40ألف م3/يوم، حيث وجه الوزير بالمتابعة الاسبوعية للمشروعات المرافق على مستوى المدينة.
ثم تطرق الاجتماع، إلى متابعة سير العمل بمنظومة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الدقهلية، حيث تم استعراض المشروعات الجاري تنفيذها على مستوى المحافظة ضمن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وتوسعات عددٍ من المحطات وشبكات المياه والصرف، كما تم استعراض عددٍ من مشروعات محطات مياه الشرب ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، لتطوير قرى الريف المصري بجانب مشروعات شبكات مياه شرب، وعددٍ من مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة.
وفيما يتعلق بذوى الهمم وجه وزير الإسكان بالالتزام بالتصميمات الخاصة بأعمال تنسيق الموقع العام والتي تراعي وجود منحدرات بالأرصفة لتسهيل حركة ذوي الهمم، مع مراعاة حركة ذوي الهمم بمنطقة الكورنيش بدءًا من تنفيذ منحدرات للانتقال من موافق الانتظار إلى الممشى ثم منحدرات من الممشى إلى منسوب الشاطئ ثم مشايات لتسهيل الحركة بالشاطئ.
وأكد الوزير أنه في حالة وجود أحد الملاك من أصحاب الإعاقات الحركية يقوم المالك بتقديم طلب للجهاز لعمل منحدر للحركة لتسهيل الوصول للوحدة (تم بالفعل تنفيذ أكثر من منحدر للوحدات بالإضافة لمنحدر تم تنفيذه بمسجد خديجة بالمنطقة الأولى ومنحدر بجزيرة الطريق المؤدي للمسجد).
اقرأ أيضاًوزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات شركة السويدي بالمدن الجديدة
الشربيني يتابع مستجدات منطقة الأعمال بالعاصمة الجديدة وأبراج «داون تاون» بالعلمين
بتوجيهات وزير الإسكان.. «العبور الجديدة» بالقليوبية تطلق خدمة نقل استثنائية لدعم العملية التعليمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الإسكان محافظ الدقهلية المهندس شريف الشربيني اللواء طارق مرزوق میاه الشرب والصرف الصحی مدینة المنصورة الجدیدة بالمرحلة الثانیة جانب من الاجتماع بالمرحلة الأولى محافظ الدقهلیة وزیر الإسکان بمرکز خدمات وجه الوزیر على مستوى حیث وجه فی هذا حیث تم
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.