تأكيد بريطاني في عدن على مكافحة التهريب وأمن الملاحة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكدت سفيرة بريطانيا لدى اليمن عبدة شريف على أهمية مكافحة التهريب وتعزيز أمن الملاحة في باب المندب وخليج عدن.
وأعربت خلال لقائها رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء الركن خالد القملي عن التزام بلدها بدعم قدرات خفر السواحل عبر التدريب وتجهيز المعدات والبنية التحتية بما يعزز أمن اليمن.
وقالت إنها أثنت على الجهود الحثيثة التي يبذلها خفر السواحل، مجددة الالتزام بتقديم الدعم لهذه القوات.
وتنشط بريطانيا بشكل كبير في دعم قوات خفر السواحل في عدن، وسبق للسفيرة مناقشة جهود هذه القوات في أكثر من لقاء مع المسؤولين اليمنيين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عبدة شريف سفيرة بريطانيا خفر السواحل بريطانيا عدن خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.