ارتفاع حصيلة تصادم القطارين في إسبانيا إلى 39 قتيلا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ارتفعت حصيلة حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في جنوب إسبانيا الأحد الى 39 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات بجروح، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية صباح اليوم الإثنين.
كما أسفر الحادث عن إصابة حوالي 123 شخصا بجروح، بينهم 5 في حالة خطيرة جدا و24 في حالة خطيرة، وفق المصدر ذاته.
ونقل المصابون إلى مستشفيات قرطبة واندوخار، بحسب ما أوردت أجهزة الإسعاف في الأندلس الليلة الماضية على “إكس”.
ونُشرت وحدة الطوارئ في الجيش الإسباني بالمنطقة لمساندة فرق الإسعاف واقيم مستشفى ميداني على مقربة من موقع الحادث.
ووقع الحادث في الساعة 19:45 عندما خرج قطار تابع لشركة إيريو مغادرا ملقة نحو العاصمة مدريد عن سكته واصطدم بقطار تابع لشركة رينفي كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.
ووفق وزير النقل، فإن “العربات الأخيرة من قطار” تابع لشركة إيريو غادر ملقة في منطقة الأندلس (جنوب) نحو العاصمة مدريد، “خرجت عن مسارها” قرب أداموث على بعد حوالى 200 كيلومتر شمال ملقة، واصطدمت بقطار تابع لشركة رينفي كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.
وتابع بوينتي بأن عنف الاصطدام بين القطارين، وعلى متنهما مئات الركاب، كان شديدًا لدرجة أنه “أخرج العربتين الأوليين من قطار رينفي عن مسارهما”.
من جانبه، أفاد الحرس المدني في وقت سابق بمقتل ما لا يقل عن 21 شخصا، بينما أفادت السلطات الإقليمية في الأندلس بإصابة ما لا يقل عن 73 شخصًا، مؤكدة أن “ليلة صعبة للغاية تنتظرنا”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تابع لشرکة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف