سلطان بن أحمد القاسمي يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة ومركز الشارقة للتدريب المهني لعلوم المطارات
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، اليوم الاثنين، توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة ومركز الشارقة للتدريب المهني لعلوم المطارات، وذلك في مكتب سموه بالجامعة.
وقع مذكرة التفاهم كل من، الشيخ خالد بن عصام القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني، رئيس مجلس إدارة مركز الشارقة للتدريب المهني لعلوم المطارات، والدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى إحداث تكامل بين الخبرة الأكاديمية للجامعة والخبرة التشغيلية للمركز في مجال الطيران، حيث سيعمل الطرفان على تطوير برامج أكاديمية مبتكرة من خلال تصميم وتقديم برامج أكاديمية مشتركة في مجال إدارة الطيران، ودمج عدد من الدورات التدريبية المعتمدة لدى المركز، مثل برنامج “التحكم بمرور الطائرات”، ضمن المناهج الدراسية كمواد أساسية.
كما ستعمل الشراكة بين الطرفين على توفير بيئة تعليمية متطورة، وذلك بالاستفادة المشتركة من أحدث المعامل التكنولوجية، مثل معامل المحاكاة المتقدمة وأجهزة محاكاة مراقبة الحركة الجوية التابعة للمركز، مما يضمن حصولهم على تدريب عملي عالي الدقة وبمعايير صناعية عالمية، إضافة إلى فتح آفاق التدريب والتوظيف للطلاب والخريجين، من خلال بناء جسر مباشر لسوق العمل وإنشاء مسارات توظيفية للخريجين، تشمل فرص توظيف ذات أولوية، ومعارض مشتركة للتوظيف، وبرامج إرشادية وتأهيلية.
وتتضمن مذكرة التفاهم إنشاء برامج تدريب عملي معتمدة أكاديمياً للطلبة في مرافق المركز ومطار الشارقة الدولي، كما ستتناول تعزيز البحث العلمي والابتكار الذي سيركز على معالجة التحديات الراهنة والمستقبلية لصناعة الطيران، من خلال إطلاق مشاريع بحثية تطبيقية مشتركة في مجالات مثل السلامة الجوية، والاستدامة، وإدارة الحركة الجوية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وستقوم الشراكة بين الطرفين على رعاية المواهب ودعم التطوير المهني وستطلق برامج للمنح الدراسية والرعاية المقدمة من المركز لدعم الطلبة المتفوقين والمتميزين، إلى جانب تنظيم برامج تطوير مهنية مستمرة لأساتذة وطلبة جامعة الشارقة وكوادر المركز، بهدف تعزيز تبادل الخبرات ومواكبة آخر المستجدات التقنية.
كما ستعمل المذكرة على بناء شبكة مستدامة من الخبراء والخريجين من خلال إنشاء منصات تفاعلية تجمع بين خريجي الجامعة العاملين في قطاع الطيران وخبراء الصناعة، وتنظيم ملتقيات وندوات وحوارات قيادية، لضمان استمرار التواصل وتبادل المعرفة لدعم النمو المهني المستمر.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جامعة الشارقة من خلال
إقرأ أيضاً:
جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
صراحة نيوز – حققت جامعة البترا إنجازًا عربيًا مميزًا بحصول فريقها الطلابي Vcoders على المركز الثاني في مسابقة FULL ROBOT TRACK ضمن فعاليات مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 400 فريق من 8 دول عربية، في منافسة قوية عكست مستوى الابتكار والتطور التقني لدى الشباب العربي.
وجاء هذا الإنجاز من خلال المشروع الذكي المبتكر “Palm Guard”، الذي قدّمه طلبة جامعة البترا: عبدالرحمن علاء الهيموني، وعبدالرحمن علي الكردي، وزيد محمود أبو الشعر، حيث تمكن الفريق من إثبات كفاءته التقنية والإبداعية في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والوصول إلى المركز الثاني على مستوى الوطن العربي بعد أداء متميز خلال مختلف مراحل المسابقة.
وجاءت مشاركة الفريق بإشراف الدكتور عبد الكريم مصباح البنا، مسؤول مركز الإبداع والريادة في جامعة البترا، الذي أسهم في دعم الفريق ومتابعة مراحل تطوير المشروع، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع داخل الجامعة، بما يرسخ توجهها في دعم الطلبة وتمكينهم من المنافسة في المحافل العلمية الإقليمية والدولية.
ويُعد مشروع Palm Guard أحد المشاريع التقنية المتقدمة التي تعكس رؤية جامعة البترا في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات الواقعية، وهو ما أسهم في تميز الفريق بين مئات الفرق المشاركة من مختلف الجامعات والمؤسسات العربية.
وأكد أعضاء الفريق أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرتهم التقنية، ودافعًا لمواصلة تطوير مشاريع ابتكارية تحمل اسم جامعة البترا في المحافل العربية والدولية، مشيرين إلى أن البيئة الداعمة للابتكار التي توفرها الجامعة أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة البترا على ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الإبداع والابتكار، وإعداد جيل من الطلبة القادرين على المنافسة والتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.