صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي في (2026)
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام (2026) إلى (3.3%)، بزيادة قدرها (0.2) نقطة مئوية عن تقديرات أكتوبر، مدفوعًا بتكيّف الاقتصادات مع الرسوم الجمركية وتواصل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مبقيًا على توقعات نمو عام (2025) عند (3.3%)، و(2027) عند (3.2%).
وأوضح أن الشركات أعادت توجيه سلاسل التوريد، فيما ساهمت اتفاقيات تجارية بخفض الرسوم الجمركية، مع افتراض تراجع المعدل الفعلي للرسوم الأمريكية إلى (18.
وتوقع الصندوق نمو الاقتصاد الأمريكي في (2026) إلى (2.4%)، مدعومًا باستثمارات ضخمة في بنية الذكاء الاصطناعي، بينما خفّض توقعاته لعام (2027) إلى (2.0%), ونمو إسبانيا إلى (2.3%)، وأبقى بريطانيا عند (1.3%).
اقرأ أيضاًالعالمتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان
وتوقع نمو الصين بنسبة (4.5%) في (2026)، أعلى من تقديرات أكتوبر بـ(0.3) نقطة مئوية، بدعم من خفض الرسوم الأمريكية وتحويل الصادرات لأسواق بديلة, ونمو منطقة اليورو إلى (1.3%)، مع تحسن طفيف لليابان، مقابل خفض توقعات البرازيل إلى (1.6%) بسبب تشديد السياسة النقدية.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع النمو العالمي بما يصل إلى (0.3) نقطة مئوية في (2026)، لكنه قد يضغط على التضخم أو يؤدي لتصحيح في تقييمات الأسواق إذا خابت توقعات الإنتاجية.
وتوقع استمرار تراجع التضخم العالمي من (4.1%) في (2025) إلى (3.8%) في (2026) و(3.4%) في (2027)، ما يفتح المجال لمزيد من تيسير السياسة النقدية ودعم النمو.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.