مدرب المنتخب المغربي يشن هجوما على نظيره السنغالي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شن المدير الفني لمنتخب المغرب،وليد الركراكي، مساء الأحد، هجومًا عنيفًا على بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، عقب نهائي كأس أمم إفريقيا.
وحقق منتخب السنغال لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على منتخب المغرب بهدف نظيف في الوقت الإضافي الأول، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وحصل منتخب المغرب على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، ما دفع مدرب السنغال لطلب خروج لاعبيه من أرض الملعب اعتراضًا على صحة الركلة وبعد عودة اللاعبين إلى أرض الملعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وقال وليد الركراكي في تصريحات بالمؤتمر الصحفي: “الصورة التي قدمناها عن إفريقيا اليوم كانت مخزية”.
وأضاف: “عندما يطلب مدرب من لاعبيه مغادرة أرض الملعب، هذا لا يُشرّف إفريقيا”.
وتابع الركراكي أن التصرف كان غير راقٍ، خصوصًا مع إيقاف المباراة أمام أنظار العالم كله لما لا يقل عن عشر دقائق، مؤكدًا أن ما حدث لم يساعد إبراهيم دياز.
واختتم حديثه قائلًا: “هذا ليس عذرًا للطريقة التي سدد بها ركلة الجزاء، ولكننا لن نعود للوراء، وسنعود أقوى”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.