3 شهداء بخانيونس وغارات ونسف منازل بالقطاع ضمن خروقات متواصلة لوقف النار
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
غزة - صفا
استُشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخر، يوم الإثنين، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمالي وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا باستشهاد المواطن حسين توفيق رسمي أبو سبلة، برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط التحلية شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأشار لاستشهاد المواطن شاهر أدهم حدايد بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بحي الشيخ ناصر شرقي مدينة خان يونس.
وأوضح أنه تم انتشال جثمان الشهيد الطفل حسين ضياء أبو عرمانة من مواصي رفح جنوبي قطاع غزة.
وبين أن مواطنًا أصيب جراء إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة على تجمع للمواطنيين محيط الدوار الغربي بمدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما أصيب مواطن بجراح خطيرة، برصاص جيش الاحتلال في منطقة حي الشيخ ناصر شرقي مدينة خان يونس.
وشن طيران الاحتلال فجر اليوم، غارات جوية على عدة مناطق بقطاع، ضمن مواصلة خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر مراسلنا أن غارتين جويتين استهدفتا شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأوضح أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف مباني سكنية شرقي خان يونس.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي القطاع.
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ولفت مراسلنا لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس.
وألقت طائرات الإحتلال مناشير إخلاء لسكان منطقة حي الرقب الغربي على شارع صلاح الدين بمدينة بني سهيلا.
وفي مدينة غزة، قال مراسل "صفا"، إن قصفًا مدفعيًا استهدف حي التفاح شرقي المدينة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما استهدف قصف مدفعي شرقي مخيم البريج بالمحافظة الوسطى.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من اكتوبر العام المنصرم.
وتتواصل الخروقات مع دخول المرحلة الثانية للاتفاق، والتي تلزم الاحتلال بالانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها بالقطاع نحو المنطقة العازلة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غارات جنوبی قطاع غزة جیش الاحتلال یونس جنوبی مدینة خان خان یونس شرقی خان
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.