تداول 28 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
استقبل ميناء دمياط خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 سفن.. بينما غادر 10 سفن، كما بلغ إجمالي تداول السفن الموجودة بالميناء 28 سفينة.
وذكر بيان صادر عن هيئة الميناء اليوم /الاثنين/، أن حركة الصادر من البضائع العامة بلغت 33 ألفا و927 طنا شملت 8786 طن كلينكر و7400 طن ملح وألفين طن حديد و4400 طن يوريا و11 ألفا و341 طن بضائع متنوعة، بينما حركة الوارد من البضائع العامة بلغت 39 ألفا و497 طنا شملت 8718 طن خردة و12 ألفا و279 طن ذرة و5500 طن سكر و5218 طن حديد و7782 طن قمح.
وأشار البيان إلى أن الصادر من الحاويات بلغ 1998 حاوية مكافئة وعدد الحاويات الواردة 150 حاوية مكافئة في حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 3290 حاوية مكافئة.
وأفاد البيان بأن رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح بلغ 42 ألفا و943 طنا.. بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 37 ألفا و721 طنا، كما غادر قطاران بحمولة إجمالية 2410 أطنان قمح متجهين إلى صوامع القليوبية، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولا وخروجا 4537 حركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميناء دمياط هيئة الميناء
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.