الاحتلال يتسلم طائرتين جديدتين من طراز إف 35
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قالت وسائل إعلام عبرية، إن سلاح جو الاحتلال، تسلّم طائرتين جديدتين من طراز إف-35، من الولايات المتحدة لتعزيز قدراته الجوية.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يصل إلى الاسلاح ما مجموعه 48 طائرة من هذا الطراز، على أن تصل طائرتان إضافيتان خلال فصل الصيف، وبذلك يكتمل تشكيل سربين من طائرات إف-35 في سلاح الجو.
وبحسب المعطيات، فقد طلب الاحتلال بالفعل سربا ثالثا من الطائرات، ومن المقرر أن تصل أولى قطعه في مطلع عام 2028.
وأفادت مصادر عسكرية أن الطائرتين الجديدتين أقلعتا من دالاس في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهبطتا في قاعدة جوية في المملكة المتحدة، قبل أن تقلعا صباح اليوم باتجاه قاعدة جوية في جنوب فلسطين المحتلة.
ويقود الطائرتين طيارون أمريكيون، على أن تعدّ الطائرات إسرائيلية رسميا فقط بعد هبوطها في قاعدة نيفاتيم الجوية.
ولن تدخل الطائرات الخدمة العملياتية فورا، إذ سيجري سلاح الجو سلسلة من الاختبارات على الأنظمة الإسرائيلية المثبتة عليها، وهي عملية يتوقع أن تستغرق عدة أسابيع قبل الإعلان عن جاهزيتها الكاملة.
وقال جيش الاحتلال، إن موعد وصول الطائرات كان محددا منذ أشهر، ولا علاقة له بالتوترات الأخيرة مع إيران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال امريكا الاحتلال مقاتلات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.