الخطيب يبحث مع «إيفولف» و«ستونيكس» خطط التوسع في سوق الذهب بمصر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
استعرض وفد شركتي «إيفولف القابضة» و«ستونيكس» مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب، الخطط التوسعية في مجال الذهب بالسوق المصري.
وذكر وفد الشركتين أن هناك استهدافا للاستثمار في المعادن النفيسة والذهب في مصر بما في ذلك تجارة المعادن النفيسة والخدمات اللوجستية، والمنتجات الرقمية، وصناعة أسواق المعادن النفيسة، والمنتجات المالية غير البنكية المدعومة بالذهب.
وأوضح الوفد، أن حجم تجارة وتداول الذهب في مصر كبير ويمكن أن يصل إلى 5 مليار دولار وأنهم يهدفون للتوسع في السوق المصري لتتحول مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتصدير الخارجي بالاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز بما يمكنها من التصدير للأسواق الخارجية.
وكان المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار، قد التقى وفد شركة إيفولف القابضة والتي تستثمر في المعادن النفيسة والذهب في مصر وذلك بحضور الدكتور سامح الترجمان الرئيس التنفيذي لشركة ايفولف القابضة، ووفد شركة Stonex شريك ايفولف برئاسة العضو المنتدب لشركة ستونيكس أوشو مان، وذلك لمناقشة استثماراتهم في مصر وسبل زيادتها خلال الفترة المقبلة، وبحضور غاده نور مساعد وزير الاستثمار لشئون الاستثمار والترويج والطروحات الحكومية.
وأشار الخطيب إلى أهمية سوق الذهب وحجم النمو الذي يشهده في مصر وزيادة مساهمته في صادرات مصر للخارج والتي وصلت إلى 6.67 مليار دولار.
اقرأ أيضاًسعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الإثنين 19 يناير 2026.. تحديث فوري
وكيل محافظ البنك المركزي: ارتفاع نسبة الشمول المالي في مصر لتغطي 55 مليون مواطن
تفاصيل شهادات الادخار في البنك الأهلي 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيفولف القابضة الاستثمار في مصر تصدير الذهب قطاع الذهب في مصر المعادن النفیسة فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.