القافلة 119 من المساعدات الإنسانية المصرية تضم آلاف الأطنان من المساعدات
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن القافلة رقم 119 من المساعدات الإنسانية انطلقت اليوم، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري، في طريقها إلى الأراضي الفلسطينية، حيث دخلت الشاحنات عبر معبر العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، ثم العبور إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتفريغ المساعدات وعودتها مرة أخرى إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية أمام معبر رفح من الجانب المصري.
وأوضح كمال أن القافلة تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية الأساسية، تشمل أجولة الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة وألبان الأطفال، إلى جانب المساعدات الإغاثية والإيوائية التي تتمثل في الأغطية والبطاطين والخيام، فضلًا عن شاحنات المواد البترولية من غاز وبنزين وسولار، اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز والمرافق والخدمات الحيوية داخل الأراضي الفلسطينية.
وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى استمرار جهود الدولة المصرية واللجنة الدولية المصرية في المحافظة الوسطى بقطاع غزة لتقديم الدعم الغذائي والطبي والأدوية العلاجية للنازحين في خيامهم، وذلك رغم استمرار المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية ويهدد البنية التحتية وخيام النازحين، مؤكدًا إصرار أطقم الهلال الأحمر المصري على تسيير القوافل، خاصة المساعدات الإيوائية من ملابس شتوية وأغطية وبطاطين، في ظل هذه الأجواء الشتوية الصعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القافلة المساعدات عبر العوجة الهلال الأحمر المصري معبر كرم أبو سالم من المساعدات
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.