الأردن يقود التحول التكنولوجي: المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل نموذجاً للابتكار والريادة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-خلال عام ظهر المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل كأحد العناوين الرئيسة لجهود الأردن في مواكبة التحولات العالمية في مجال التكنولوجيا الناشئة، بعدما جاء إنشاؤه بتوجيه ملكي سامٍ من جلالة الملك عبد الله الثاني في كانون الثاني 2025، تأكيداً لالتزام المملكة بتعزيز حضورها الإقليمي في قطاع التكنولوجيا وبناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
وبإشراف مباشر من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، وبرئاسة رئيس الوزراء، يضم المجلس في عضويته ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ويعمل من خلال لجان فرعية تضم قيادات من الأوساط الأكاديمية وخبراء في التكنولوجيا.
ويحظى المجلس بمتابعة متواصلة من ولي العهد، تنفيذا لرؤيته التي تنصب على رفع مكانة الأردن في القطاع التكنولوجي على المستوى الإقليمي والعالمي وتسخير التكنولوجيا في خدمة المواطنين ورفع كفاءة الخدمات، وخلق الفرص الاقتصادية من خلال التركيز على التطبيقات العملية والمشاريع القابلة للتنفيذ، لا سيما في قطاعات التعليم والصحة والخدمات الحكومية وإدارة البيانات وتطوير المهارات.
وكانت أهداف عمل المجلس حاضرة في كافة مشاركات ولي العهد الدولية، منها مؤتمر دافوس في سويسرا وقمة مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، إضافة إلى زياراته إلى الولايات المتحدة، وفرنسا، واليابان وغيرها، حيث بحث في أكثر من محفل مع قادة الدول الصديقة ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي الشركات العالمية سبل التعاون لا سيما في مجالات التكنولوجيا المستقبلبة والصناعات المتقدمة وبرامج التدريب.
– التعليم –
المساعد الافتراضي “سراج
وفي قطاع التعليم، عمل المجلس على تطوير المساعد الافتراضي الذكي “سراج”، وهو أداة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح للطلاب والمعلمين الوصول لإجابات وتفاعلات دقيقة تستند إلى المناهج المدرسية الرسمية، مع توثيق مرجعي واضح لكل إجابة.
وتسهم جودة المساعد الذكي في تحسين الأداء الأكاديمي للطلبة، وتقليل العبء على أولياء الأمور من خلال دعم الطلاب داخل وخارج الفصل، إضافة إلى مساهمته في دعم المعلمين وزيادة إنتاجيتهم ولا يعتبر بديلا لهم، اذ يقلل الوقت المطلوب في إعداد المحتوى، وتعزيز التفاعل داخل الغرفة الصفية.
وأطلقت وزارة التربية والتعليم المساعد الذكي التعليمي “سراج” بشكل تجريبي مطلع تشرين الأول الماضي، حيث استخدمه أكثر من 200 ألف معلما وطالبا، نفذ عبره ما يزيد على مليون محادثة تعليمية.
كما وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اتفاقية تعاون مع شركة” أوبن أيه أي” العالمية والمتخصصة بالذكاء الاصطناعي لدعم وتطوير المساعد الافتراضي الذكي “سراج”.
مشاريع أخرى في مجال التعليم
وعمل المجلس على مبادرة تحديث التعليم الجامعي فيما يتعلق بتخصصات التكنولوجيا والتخصصات العلمية، ووضع خطة واضحة للثلاث سنوات المقبلة، لضمان مواكبة مخرجات العملية التعليمية لاحتياجات السوق المحلي والعالمي في مجال التكنولوجيا.
ومن خلال شراكة بين شركة جوجل ووزارة التعليم العالي، اتيحت خدمات “جيميناي برو”، أحد أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدم، مجانا لجميع طلبة الجامعات في الأردن.
– الصحة –
مركز الصحة الرقمي
وفي المجال الصحي، افتتح ولي العهد مركز الصحة الرقمية الأردني في السلط، والذي يهدف إلى تسهيل وصول المواطنين للاستشارات الطبية مع المختصين، من خلال خدمات “الطبابة عن بُعد”، لا سيما في المناطق البعيدة.
ويُعنى المركز بمراقبة الطاقة الاستيعابية في المستشفيات الحكومية من خلال إدارة الأسرة ومستودعات الأدوية لضمان التوزيع الأمثل للحالات المرضية على المستشفيات للتخفيف من الاكتظاظ وتقليل الهدر بالمستلزمات الطبية والأدوية.
وجرى ربط مركز الصحة الرقمية بخمسة مستشفيات وسيرتفع العدد لإحدى عشر مستشفى طرفي، حيث يوفر حاليا تخصصات الأشعة والعناية الحثيثة وغسيل الكلى.
ودعم المركز أكثر من 13 ألف جلسة غسيل كلى، ومراجعة أكثر من 9 الآف صورة طبقي محوري وأكثر من 8 آلاف صورة رنين مغناطيسي، وأكثر من 4 آلاف من صور القلب، إضاغة إلى المساهمة في تقليل نسبة المكوث في أقسام العناية الحثيثة بأكثر من 70%.
– الخدمات الحكومية –
تحديث تطبيق سند
وضمن إطار عمل المجلس، عملت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على إطلاق نسخة محدثة من تطبيق “سند”، تمتاز بالسرعة والكفاءة والسهولة، وتتيح إمكانية تفعيل الهوية الرقمية بدون الحاجة لمراجعة محطات سند، وتوفر وخدمات الدفع الالكتروني.
وجرى تحميل التحديث الجديد من قبل قرابة مليون مواطن، أجروا أكثر من 50 ألف عملية خدمية، إذ بلغ عدد مستخدمين الإجمالي التطبيق أكثر من 1.3 مليون مستخدم.
التوقيع الرقمي
وأطلقت وزارة العدل خدمات التوقيع الرقمي على الوثائق القضائية في محكمة بداية عمّان بهدف التسهيل على المواطنين، مما يساهم في تسهيل وتبسيط الإجراءات وتخفيف الكلف التشغيلية.
البيانات الوطنية
وبدأ العمل على ربط قواعد البيانات داخل الوزارات أولا، وبين دائرة الإحصاءات وعدد من الوزارات، بالذات الخدمية، مع خطط للتوسع من خلال عدد أكبر من الوزارات مع نهاية 2025.
منتدى المستقبل
ورعى سمو ولي العهد “منتدى المستقبل” في 2025، والذي جاء بتنظيم من المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
وعقد المنتدى بمشاركة كبرى الشركات التكنولوجية العالمية وأكثر من 100 خبير ومختص عاملين في القطاع التكنولوجي.
وركز المنتدى على الذكاء الاصطناعي، والصحة الرقمية، التكنولوجيا الخضراء، تطوير التعليم، ومستقبل العمل، بهدف تحفيز الكفاءات الأردنية على ابتكار مبادرات قابلة للتنفيذ، وتشجيع الشراكات التي تدفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الصحة الرقمی ولی العهد من خلال أکثر من
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.