يائير جولان: بسبب نتنياهو ستدخل الدول راعية حماس إلى غزة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شن رئيس الحزب الديمقراطي في إسرائيل، يائير جولان، هجوماً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع حزبه،مشيرا إلى أن "نتنياهو رفض طوال فترة الحرب تقديم أي خطة سياسية.
. نحن بحاجة إلى تشجيع الهجرة من غزة والاستيطان الدائم
وأضاف جولان، قائلا: لقد أرسل نتنياهو مقاتلينا إلى أتون الحرب دون أي خطوة من شأنها تحويل الإنجازات العسكرية الهائلة إلى نصر".
وتابع: "بسبب فشل حكومة نتنياهو، ستعود الدول التي استضافت ودعمت ومولت حماس إلى غزة، وستتدفق الأموال التي مولت هجوم 7 أكتوبر مجدداً إلى القطاع، مباشرةً إلى أيدي حماس".
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها ، اليوم ، الاثنين مقالا يتحدث مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشكيل الهيئة الإدارية الخاصة بغزة المكلفة بتنفيذ المرحلة الثانية بمن فيها خطة النقاط العشرين و الانتقال من وقف هش لإطلاق النار إلى نزع السلاح، وإقامة إدارة فلسطينية تكنوقراطية، والشروع في إعادة الإعمار.
تضم الهيئة شخصيات مقربة من ترامب مثل ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، وماركو روبيو، وهو ما يعطيها ثقلًا دوليًا في مواجهة نتنياهو وشركائه من اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذين يعارضون أي مسار دبلوماسي ويتطلعون لاستئناف ، حيث أشارت الافتتاحية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الذهاب إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بالقوة رغما عن أنف نتنياهو والعراقيل الإسرائيلية.
ومع ذلك، سارعت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إلى الإعلان أن تشكيل الهيئة تم من دون تنسيق معها ويتعارض مع سياستها. وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهدم في غزة مستمر منذ وقف إطلاق النار، مشيدًا بالجيش على تدمير أكثر من 2500 مبنى حسب تحليل صور الأقمار الصناعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الحزب الديمقراطي يائير جولان بنيامين نتنياهو إسرائيل نتنياهو
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.