هل دقت ساعة الصفر شرق الفرات؟ تحرك عسكري سوري مرتقب ضد قسد بغطاء جوي واستخباراتي تركي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكدت مصادر تركية، أنه في حال عدم تحقيق أي تقدم خلال شهر، سيشرع الجيش السوري بإطلاق عملياته شرق نهر الفرات، مدعوماً بمعلومات استخباراتية ودعم جوي من تركيا. وستركز المرحلة الأولى من العمليات على محافظتي الرقة ودير الزور، ومنهما تتقدم قوات دمشق إلى القامشلي في وقت لاحق.
تستعد دمشق لشن عمليات عسكرية ضد جماعة وحدات حماية الشعب/قوات سوريا الديمقراطية (YPG/SDF) شرق نهر الفرات، بدعم تركي يشمل تقديم معلومات استخباراتية ودعما جويا، وفق مصادر أمنية في أنقرة نقلتها "تركيا توداي".
وقالت المصادر إن "الجنود الأتراك قد يشاركون إذا اقتضت الحاجة، لكننا لا نتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد"، مشيرة إلى أن العمليات، التي بدأت غرب الفرات بعد انتهاء المهلة الخاصة بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الإدارة السورية، ستنتقل تدريجياً نحو شرق الفرات.
وأضافت أن خطط قوات سوريا الديمقراطية لتقسيم سوريا "انهارت" بعد فشلها في الحصول على الدعم المتوقع من الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما أبدت الدول الإقليمية موقفاً مؤيداً للحكومة في دمشق.
وأكدت ذات المصادر أن قسد لاحظت خلال العمليات غرب الفرات أن هذا الدعم لم يصل ولن يصل مستقبلاً.
"خط أحمر لأنقرة ودمشق "تواصل كل من تركيا وسوريا الضغط لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الإدارة السورية، معتبرتين اتفاقية 10 مارس "خطاً أحمر".
وأشارت المصادر إلى أن عملية الدمج تواجه مقاومة من بعض قادة الجماعة، لكن من المتوقع أن يُعاد التواصل بين زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لتسهيل العملية، خاصة بعد رسائل أوجلان الداعية للامتثال للاتفاقية.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن المصادر السابقة الذكر أنه إذا لم يُحرز تقدم خلال شهر، فسيطلق الجيش السوري العمليات شرق الفرات بدعم تركي.
Related مظلوم عبدي يعلن عن "تفاهم مبدئي" لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارتي الدفاع والداخليةقائد قوات سوريا الديمقراطية يكشف عن اتصالات مباشرة مع تركياقوات سوريا الديمقراطية ترفض تسليم إدارة السجون لحكام دمشق الجدد والسبب.. عناصر داعشوأفادت بأن المرحلة الأولى من العمليات ستستهدف محافظتي الرقة ودير الزور، على أن يكون التقدم لاحقاً نحو القامشلي.
وقالت المصادر: "النقطة الحسّاسة هنا هي الرقة، فبعد السيطرة عليها سيكون التقدم في المناطق الأخرى أسهل.. الجيش السوري وأنقرة مصممان على متابعة العمليات نحو القامشلي، وقد أُبلغت قوات سوريا الديمقراطية بأن عملية واسعة ستتم، ما قد يدفع الجماعة للعودة إلى طاولة المفاوضات وقبول الدمج قبل الوصول إلى القامشلي."
وأضاف التقرير أنه لن يكون هناك تراجع عن الالتزامات الواردة في اتفاقية 10 مارس، بما في ذلك تسليم المعابر الحدودية والسدود وحقول النفط للإدارة السورية.
وأكدت المصادر أن حجة "حقوق الأكراد والاعتراف" التي "كانت تستخدمها الجماعة أُلغيت بمرسوم من الرئيس أحمد الشرع".
وأفاد التقرير أن تركيا قدمت إرشادات مهمة للرئيس الشرع والمسؤولين العسكريين بشأن عمليات الجيش السوري غرب الفرات.
من جهته، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري الانتقالي على ضرورة حماية المدنيين خلال العمليات، موضحاً تجربة أنقرة في مثل هذه العمليات لتقليل الخسائر المدنية.
وأفاد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، بأن الاتصال ركز على سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس أردوغان على استمرار دعم تركيا لوحدة سوريا، والحفاظ على سلامة أراضيها، واستقرارها، وأمنها، مشدداً على أن "تطهير الأراضي السورية بالكامل من الإرهاب" يمثل ضرورة لدمشق وللمنطقة بأسرها.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند سوريا تركيا قسد قوات سوريا الديمقراطية إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسبانيا سوريا أحمد الشرع علي خامنئي حادث قطار إسرائيل قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.