هل أدرجت “Joy Awards” النجم بوراك أوزجيفيت على القائمة السوداء؟
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- غاب النجم التركي الشهير “بوراك أوزجيفيت”، الذي يتمتع بشعبية جارفة في العالم العربي، بشكل مفاجئ عن حفل توزيع جوائز صناع الترفيه (Joy Awards) الذي أقيم مؤخرًا في العاصمة السعودية الرياض.
وأثار هذا الغياب تساؤلات عديدة، خاصة وأن أوزجيفيت يعد من أبرز الوجوه التركية المعتادة في المحافل الكبرى بمنطقة الشرق الأوسط.
وبينما شهد الحفل حضورًا لافتًا لنجوم عالميين وأتراك آخرين، كشفت تقارير صحفية أن غياب “أوزجيفيت” لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قرار من اللجنة المنظمة باستبعاده من قائمة المدعوين لهذا العام، وذلك على خلفية توترات شابت مشاركته في النسخة السابقة من المهرجان.
ووفقًا لما ذكرته الصحفية التركية “بيرسين ألتونتاش”، فإن جذور الخلاف تعود إلى العام الماضي، حين حضر بوراك الحفل رفقة زوجته الممثلة “فهرية إيفجان”. وتفيد الأنباء بأن النجم التركي لم يكن راضيًا عن المكان الذي خُصص لجلوسهما في القاعة، وهو ما دفعه للتعبير عن استيائه علنًا عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم أن “أوزجيفيت” سارع بحذف المنشور بعد وقت قصير من نشره، إلا أن الخطوة لم تمر مرور الكرام لدى إدارة المهرجان؛ إذ اعتبرت الجهة المنظمة أن هذا التصرف يفتقر للتقدير تجاه التنظيم، مما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
وتشير الادعاءات إلى أن لجنة تنظيم (Joy Awards) قررت رد الاعتبار لمكانة المهرجان من خلال شطب اسم بوراك أوزجيفيت من قائمة كبار الشخصيات المدعوة لهذا العام.
ويرى متابعون للشأن الفني أن هذا الاستبعاد يمثل “رسالة حازمة” من القائمين على المهرجان تجاه أي تصرفات قد تمس بروتوكولات الحفل أو صورته التنظيمية.
يُذكر أن بوراك أوزجيفيت كان قد واجه انتقادات في السابق بسبب بعض مشاركاته التجارية والترويجية، لكن استبعاده من محفل فني ضخم بحجم (Joy Awards) يعد التحول الأبرز في علاقة النجم بالفعاليات الكبرى في المملكة العربية السعودية مؤخرًا.
Tags: Joy Awardsالسعوديةبوراك أوزجيفيت
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: السعودية بوراك أوزجيفيت بوراک أوزجیفیت
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.