شهداء برصاص الاحتلال جنوب غزة وسموتريتش يدعو لإغلاق مركز التنسيق
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة 7 آخرين، اليوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال في عدة مناطق بجنوب القطاع، بينما دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لإغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن قرب حدود القطاع لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر في مجمع ناصر الطبي إن أحد الشهداء قضى بنيران مسيّرة إسرائيلية خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال في حي الشيخ ناصر، شرقي مدينة خان يونس، بينما استُشهد آخر برصاص الاحتلال داخل مناطق انتشارها شرقي المدينة.
وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ عن استشهاد طفل فلسطيني بنيران الاحتلال في منطقة مواصي رفح، جنوبي القطاع.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على مدى عامين.
وذكرت وكالة الأناضول نقلا عن مصادر محلية أن طائرات حربية وآليات مدفعية قصفت فجر اليوم أنحاء عدة شرقي مدينة خان يونس، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع.
ولا يزال جيش الاحتلال يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد على 50% من مساحة القطاع، وفقا لمعطيات للجيش.
أعداد ضحايا الحربوذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، أن أعداد ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع ارتفعت إلى 71 ألفا و550 شهيدا، و171 ألفا و365 مصابا.
وعلى الصعيد الإنساني، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم، إن سفينة حاويات تحمل 383 طنا من المساعدات الغذائية غادرت أمس الأحد ميناء لوهافر الفرنسي متجهة إلى غزة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذه المساعدات تهدف إلى "تحسين صحة أكثر من 42 ألف طفل في غزة، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين، ويعانون من سوء التغذية". وتتكون المساعدات من مكملات غذائية، وسيتم إعطاؤها بمعدل "جرعة واحدة يوميا لمدة 6 أشهر.. للوقاية من سوء التغذية الحاد".
إعلانوستصل سفينة الحاويات إلى ميناء بورسعيد في مصر، في غضون عشرة أيام تقريبا، ومن ثم يتولى برنامج الأغذية العالمي نقل المساعدات إلى غزة.
مركز تنسيق غزة
وحث وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، على إغلاق مركز تنسيق متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
واعتبر الوزير سموتريتش، في تصريحات نشرها مكتبه، أنه "حان الوقت لتفكيك المقر في كريات غات"، في إشارة إلى المدينة الإسرائيلية الواقعة شمال شرقي غزة، حيث يقع المركز.
وأضاف سموتريتش أن بريطانيا ومصر، ودولا أخرى "معادية لإسرائيل وتقوض أمنها" يجب أن تُستبعد من مركز التنسيق العسكري.
وأنشأت الإدارة الأميركية مركز التنسيق المدني العسكري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليكون مركزا لموظفين مدنيين وعسكريين من دول أخرى للعمل إلى جانب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في التخطيط لغزة ما بعد حرب، كما كُلّف المركز أيضا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مرکز التنسیق
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية، وكانت هذه المدينة قد تلقّت إنذارًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، أو في وقت سابق من اليوم، وبالتالي نفّذ جيش الاحتلال تهديده عبر هذه الغارات، التي قد تكون مقدمة لسلسلة أوسع من الهجمات على المدينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن النبطية تُعدّ من المدن التي تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدوان إسرائيلي واسع من دون سابق إنذار، وربما تمثل هذه الهجمات محاولة من قبل جيش الاحتلال لإجبار سكان النبطية والبلدات المحيطة بها، أي قضاء النبطية بشكل كامل، على مغادرة منازلهم والتوجه نحو شمال نهر الزهراني، كما طلب الجيش الإسرائيلي أمس.
وأوضح أن هذه الغارات تأتي في وقت وصل فيه جيش الاحتلال إلى محيط قلعة الشقيف، التي لا تبعد سوى كيلومترات محدودة عن مدينة النبطية، كما شهدت الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون وعددًا من البلدات في قضائي صور والنبطية.
ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير في بلدة دبين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار محاولاته توسيع العملية البرية شرقًا، وكذلك توسيع نطاقها في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وتحديدًا باتجاه بلدة حداثا الواقعة شمال شرقي مدينة بنت جبيل.