دم في "تمنراست".. الحماية المدنية تنقذ 10 ركاب من موت محقق بالجزائر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
بينما كانت حافلة الركاب تشق طريقها الهادئ في عمق الصحراء، تربص بها شبح التصادم فوق الطريق الوطني رقم 01 بدولة الجزائر ليحول رحلة المسافرين إلى صرخات استغاثة تحت حطام الحديد.
ولم تكن المسافة القصيرة عن مدينة تمنراست كافية لمنع وقوع الكارثة التي حبست أنفاس المارة حينما ارتطمت الحافلة بشاحنة مقطورة ضخمة، لتهتز المنطقة على وقع فاجعة مرورية جديدة استنفرت كافة أجهزة الدولة الجزائرية لإنقاذ الأرواح وتضميد جراح المصابين قبل فوات الأوان.
أصيب 10 أشخاص بجروح متفاوتة في حادث مرور مروع وقع اليوم الاثنين إثر اصطدام حافلة لنقل المسافرين بشاحنة ذات مقطورة بولاية تمنراست التابعة لدولة الجزائر، ووقعت الحادثة الأليمة على بعد 13 كيلومتراً من مقر الولاية حينما اصطدمت الحافلة التي تعمل على خط "تمنراست-أبلسة" بالمركبة الثقيلة فوق الطريق الوطني رقم 01 بدولة الجزائر، وأسفر الارتطام عن إصابة ركاب تتراوح أعمارهم ما بين 18 و68 عاماً في واقعة أثارت القلق حول سلامة المرور بالمناطق الجنوبية، وتحركت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية فوراً لموقع البلاغ لانتشال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وسط حالة من الاستنفار الأمني في الدولة الجزائرية.
استنفار طبي وتدخل عاجلباشرت أطقم الحماية المدنية في دولة الجزائر تقديم الإسعافات الأولية للمصابين العشرة في عين المكان قبل نقلهم على جناح السرعة إلى مستشفى تمنراست لاستكمال العلاج الضروري، وأوضحت المصالح المختصة أن التدخل السريع ساهم في استقرار الحالات الحرجة التي عانت من صدمات وكسور نتيجة قوة التصادم الذي وقع في قلب الدولة الجزائرية صباح اليوم، واستنفرت إدارة المستشفى طواقمها الطبية لاستقبال الجرحى الذين سجلت بياناتهم الرسمية ضمن ضحايا حوادث الطرق المتزايدة في المنطقة، وسادت حالة من الترقب بين أهالي المسافرين فور انتشار خبر الحادث الذي تسبب في أضرار مادية جسيمة بالمركبات المتصادمة.
رصدت فرق التدخل في دولة الجزائر آثار الحطام المنتشر فوق الطريق الحيوي الذي يربط تمنراست بالمناطق المجاورة عقب وقوع الاصطدام العنيف، وذكرت التقارير الميدانية أن الحافلة كانت تقل مواطنين من فئات عمرية مختلفة تعرضوا لهزة نفسية وجسدية عنيفة في إحدى أخطر بؤر الحوادث المرورية بالدولة الجزائرية، وسجلت الحماية المدنية تفاصيل الواقعة لإعداد تقرير تقني حول مسببات الحادث التي قد تعود لضعف الرؤية أو السرعة الزائدة فوق الطرق الصحراوية الطويلة، واحتشد المواطنون لتقديم المساعدة لرجال الإسعاف في نقل المصابين المسنين والشباب لضمان وصولهم في الوقت المناسب للمراكز الصحية بدولة الجزائر.
تحدث الناجون عن لحظات الارتطام المرعبة التي وقعت فجأة وأدت لتحطم الواجهة الأمامية للحافلة وتناثر الزجاج فوق رؤوس الركاب في دولة الجزائر، وأشارت المعطيات الأولية إلى أن الطريق الوطني رقم 01 شهد تكثيفاً للدوريات الأمنية لتنظيم حركة المرور ومنع وقوع حوادث إضافية بمحيط منطقة التصادم بولاية تمنراست، واهتمت السلطات المحلية بمتابعة الحالة الصحية للمصابين العشرة الذين يخضعون حالياً لفحوصات دقيقة داخل مستشفى الولاية بالدولة الجزائرية، وأثبتت المعاينة لموقع الحادث أن العناية الإلهية منعت وقوع وفيات في هذه المأساة التي كادت أن تنهي حياة عائلات بأكملها تحت عجلات الشاحنة المقطورة.
أنهت وحدات الحماية المدنية في دولة الجزائر عمليات الإجلاء وتنظيف الطريق من بقايا الزجاج والزيوت المسكوبة لتأمين حركة السير من جديد، واستمرت التحقيقات الرسمية لتحديد المسؤولية القانونية عن الحادث الذي وقع في يوم الاثنين الدامي فوق قضبان الطريق الوطني بولاية تمنراست، وأكدت التقارير الصادرة من الدولة الجزائرية ضرورة توخي الحذر الشديد من قبل سائقي الوزن الثقيل وحافلات النقل لضمان سلامة الأرواح البشرية، وبقيت ولاية تمنراست شاهدة على واقعة أثبتت كفاءة فرق الإغاثة الجزائرية في التعامل مع الأزمات المرورية المفاجئة التي تهدد أمن المواطنين.
بين فكي الموج.. سترة النجاة "تهمة جبن" تقتل بحارا بسواحل بوجدور بالمغرب رصاص "الغدر" يغتال هدوء بلدية "خب" وينتهي بانتحار القاتل بـ التشيك "حضانة الموت" بالقدس.. وجبة مسمومة أم غاز قاتل يغتال براءة طفلين؟ "تسونامي" حديدي يمزق قطارات إسبانيا.. جثث أطفال وتضامن دولي مع فاجعة الأندلس مقابر فوق القضبان.. "نعوش" حديدية كتبت أبشع فصول الموت في تاريخ البشرية "أتوبيس" الموت يبتلع أحلام براعم المدارس تحت عجلات شاحنة بجنوب إفريقيا مذبحة "آداموز" الحديدية.. جثث طائرة وتحقيقات في لغز "القطارات القاتلة" بـ إسبانيا "جحيم أبو النمرس".. الحماية المدنية تروض النيران داخل مخزن خردة بالجيزة باعت "علاج السرطان" لتنقذ حفيدها.. إهمال طبي بمستشفى الهرم يدمر مخ "محمد" "فاتورة السرعة الجنونية".. طالب ثانوي يبيد أسرة "بائعة خضار" بحدائق أكتوبر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجزائر تمنراست حادث حافلة الحماية المدنية الدولة الجزائریة الحمایة المدنیة فی دولة الجزائر الطریق الوطنی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.