اكتشاف سجون سرية تديرها الإمارات في حضرموت.. وهدايا متفجرة للاغتيالات (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلن مسؤول كبير في الحكومة اليمنية، الاثنين، عن اكتشاف "سجون سرية" تديرها القوات الإماراتية في محافظة حضرموت شرق اليمن، في خطوة أثارت قلق المجتمع الدولي بشأن حقوق الإنسان في مناطق النزاع اليمني.
وأكد عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي في مؤتمر نقلته وسائل الإعلام المحلية والتلفزيون الرسمي، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والسياسية اللازمة ضد الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، الفصيل الانفصالي الرئيسي في اليمن، لضمان تحقيق العدالة للضحايا الذين تعرضوا لانتهاكات داخل هذه السجون السرية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه الإجراءات ستشمل التحقيق مع المسؤولين عن إدارة هذه المرافق، وكشف ملابسات الانتهاكات، والعمل على محاسبة أي جهة أو فرد يثبت تورطه في انتهاك حقوق المعتقلين، في خطوة تهدف إلى تعزيز سيادة القانون وحماية المدنيين في مناطق الصراع.
وتابع الخنبشي، إنه تم العثور على كميات من المتجرات والأشراك الخداعية، في معسكر مطار الريان بالمكلا، وبعد فحصها اتضح أنها كميات كبيرة من التفجير، ومادة سي فور، والصواعق.
وأكد أن بعضها تم تحضيره لتنفيذ عمليات تفجير بواسطة هدايا مجهزة بشكل يدل على أنها معدة لاغتيالات ضد مدنيين بالإضافة إلى أجهزة جوال تم استخدامها في الأشراك الخداعية.
الصور الأولى للمتفجرات وأدوات الاغتيالات الإماراتية التي عثر عليها في مطار الريان بحضرموت #اليمن #قناة_اليمن #حضرموت https://t.co/IuC52BwcpG pic.twitter.com/9ECLhygJAk — مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi???????? (@mst1230001) January 19, 2026 ???? صور| متفجرات وعبوات ناسفة وصواعق تُستخدم في الاغتيالات، قُدم بعضها على شكل هدايا، كشف عنها محافظ حضرموت سالم الخنبشي، في سياق حديثه عن سجون سرية كانت تديرها الإمارات في حضرموت
???? التفاصيل: https://t.co/d0SWPaTgI2#نكمن_في_التفاصيل @ayman999 pic.twitter.com/YITcIILPcp — Independent عربية (@IndyArabia) January 19, 2026
وجاء هذا الإعلان بعد تدخل المملكة العربية السعودية مؤخراً لتحرير محافظتي حضرموت والمهرة من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، في مسعى لتثبيت السلطة الشرعية، وإعادة الدولة اليمنية إلى مناطق كانت خارج نطاقها الفعلي، ما يعكس محاولات الحكومة لتعزيز سيطرتها وإعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي في المناطق المحررة.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من وزارة الخارجية الإماراتية أو المجلس الانتقالي الجنوبي حول هذه الاتهامات، في حين تابع المراقبون المحليون والدوليون التطورات عن كثب، معربين عن قلقهم من استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، خصوصاً في المناطق التي تشهد سيطرة الفصائل المسلحة والتحالفات العسكرية المختلفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب اليمنية، التي دخلت عامها الثالث عشر، مع تصاعد المخاطر الإنسانية، ووجود عشرات السجون السرية التي يشتبه بارتكاب انتهاكات واسعة فيها بحق المدنيين والمعتقلين السياسيين، ما يزيد الضغط على الحكومة اليمنية والتحالف الدولي للوفاء بالتزاماتهم تجاه حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اليمنية اكتشاف سجون الإماراتية اليمن الإمارات اكتشاف سجون المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".