تهريب آثار بالمنيا.. 53 قطعة من قلب الدولة المصرية القديمة فى يد المتهمين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تمكنت أجهزة الأمن بالمنيا من ضبط 53 قطعة أثرية بحوزة شخصين، عقب تحريات دقيقة حول نشاطهما فى الاتجار بالآثار. جاءت العملية في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والتجارة بها، حفاظاً على الثروة الوطنية والتراث القومي لمصر.
الأمن يضبط اثنين بحوزتهما آثار نادرة.. كنوز فرعونية تنتظر التحقيق وأكدت تحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن المنيا أن الشخصين كانا يمتلكان القطع الأثرية بقصد الاتجار بها.
وبمواجهتهما، اعترفا بأن المضبوطات ناتجة عن أعمال الحفر والتنقيب في إحدى مناطق دائرة قسم شرطة القوصية بمحافظة أسيوط، وأن الهدف من حيازتها كان الاتجار بها. وعرضت المضبوطات على مفتشي الآثار، الذين أكدوا أنها قطع أثرية أصيلة تعود لعصر الدولة المصرية القديمة، مشيرين إلى أهميتها التاريخية والثقافية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث اثار
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.