نائبة تقترح إطلاق مبادرة صناع مصر لتحويل التعليم الفني إلى قوة إنتاجية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تقدمت النائبة الدكتورة جيهان شاهين، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بـ مجلس النواب، باقتراح برغبة بشأن إطلاق مبادرة قومية برلمانية كبرى تحت عنوان "صُنّاع مصر".
وتهدف المبادرة إلى إحداث ثورة في منظومة التعليم الفني وتحويلها من إطارها التقليدي إلى قوة إنتاجية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ووجهت النائبة جيهان شاهين اقتراحها إلى الحكومة ممثلة فى وزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والصناعة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، مؤكدة أن المبادرة تأتي اتساقاً مع توجيهات الدولة المصرية نحو توطين الصناعة وبناء اقتصاد إنتاجي قائم على المعرفة ورأس المال البشري.
وأوضحت الدكتورة جيهان شاهين في مقترحها أن محاور مبادرة "صُنّاع مصر" ترتكز على عدد من المحاور أهمها إطلاق "الهوية المهنية الرقمية" للطالب الفني لتسهيل تتبعه ودمجه في سوق العمل والعمل على تغيير الصورة الذهنية النمطية عن التعليم الفني في المجتمع المصري.
وأكدت الدكتورة جيهان شاهين عضو مجلس النواب أن التعليم الفني هو "قاطرة التنمية الصناعية"، مشيرة إلى أن تحويل المدارس إلى وحدات إنتاجية يمثل نقلة نوعية تنهي الفجوة بين التعليم وسوق العمل. وتساهم بشكل مباشر في القضاء على البطالة .
وطالبت النائبة جيهان شاهين بإحالة الاقتراح برغبة إلى لجنة التعليم بالمجلس لمناقشته بحضور الوزراء المعنيين، وزير التربية والتعليم
الفريق وزير الصناعة ، الدكتور وزير التخطيط
تمهيداً لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لوضع المبادرة حيز التنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان جيهان شاهين التعلیم الفنی مجلس النواب جیهان شاهین
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.