أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي حرص مجلس القيادة على دعم محافظة شبوة وتمكين سلطتها المحلية من أداء مهامها على أكمل وجه، مشددًا على أن المحافظة تحظى باهتمام خاص في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات والتنمية.

جاء ذلك خلال استقباله، الإثنين، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع العامة في المحافظة، والتحديات التي تواجه عمل السلطة المحلية في الجوانب الخدمية والتنموية والأمنية.

وتناول اللقاء مجمل الأوضاع الخدمية والتنموية في شبوة، وسبل تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، ودعم جهود السلطة المحلية في تلبية الاحتياجات الملحّة، إلى جانب استعراض المشاريع التنموية ذات الأولوية، وآليات تفعيلها بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية.

كما تطرق اللقاء إلى الوضع العسكري والأمني في المحافظة، والجهود المبذولة لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية المواطنين، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في مختلف مديريات شبوة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق.

وخلال اللقاء، شدد المحرّمي على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الرسمية، وتعزيز العمل المؤسسي، بما يلبي تطلعات أبناء شبوة في مجالات الأمن والتنمية والخدمات، مؤكداً استمرار دعم مجلس القيادة الرئاسي لكافة الخطوات الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في المحافظة.

من جانبه، استعرض محافظ شبوة الشيخ عوض بن الوزير أبرز التحديات التي تواجه المحافظة، والجهود التي تبذلها السلطة المحلية لمعالجتها، مثمنًا دعم مجلس القيادة الرئاسي واهتمامه بمتابعة أوضاع المحافظات، ومؤكدًا مواصلة العمل لتحسين الأداء الخدمي والتنموي، وتعزيز الأمن والاستقرار في شبوة.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: مجلس القیادة

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • الفارسي: جهود القيادة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية تعزز الأمن القومي
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان