حماس: افتتاح الاحتلال مستوطنة جديدة تصعيد استعماري خطير
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إن إقدام المستوطنين، بقيادة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، على افتتاح مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" شرقي مدينة بيت لحم، يشكل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان الاستعماري.
وأضاف مرداوي، في بيان الإثنين، أن هذه الخطوة تؤكد مضيّ حكومة الاحتلال في فرض وقائع بالقوة على الأرض، في تحدٍ واضح لكل التحذيرات الدولية.
تابع "إقامة مستوطنات جديدة على أراضينا الفلسطينية هى جزء من مخطط ممنهج يستهدف تطويق محافظات الضفة، وتكريس مشروع الضم والتهجير القسري بحق أبناء شعبنا".
وشدد على أن هذه السياسات الاستيطانية لن تغيّر من هوية الأرض الفلسطينية ولن تمنح الاحتلال أي شرعية، بل ستزيد من حالة الغضب الشعبي، وتعزز تمسّك شعبنا بأرضه وحقوقه.
ودعا القيادي في الحركة جماهير الشعب الفلسطيني إلى أوسع حالة من الحشد والتكاتف لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني، وتعزيز الصمود والتواجد في المناطق المستهدفة.
كما طالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسئولياتها تجاه جرائم الاستيطان، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.