اكتشاف طفرات تحمي “كبار المعمرين” من ألزهايمر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الولايات المتحدة – اكتشف علماء الوراثة الأمريكيون أن كبار السن الذين عاشوا 80 عاما أو أكثر وحافظوا على صفاء ذهنهم يحملون بشكل غير عادي متغيرين وراثيين في جين APOE، يقيانهم من تطور مرض الزهايمر.
وهذا ما يفسر سبب حفاظ هؤلاء الأشخاص على وضوح التفكير وامتلاكهم ذاكرة جيدة جدا، كما أفادت خدمة الإعلام الطبي لمركز جامعة فاندربيلت الطبي (VUMC).
وقالت الأستاذة المساعدة في VUMC، ليزلي غاينور: “لقد أجرينا الدراسة الأكثر شمولا حول كيفية تأثير الاختلافات في هيكل جين APOE على ما إذا كان شخص ما سيصبح معمّرا ذا ذاكرة قوية وعقل صاف. وتمكنا من الكشف عن اختلافات في تكرار أحد متغيراته APOE4، وكذلك الكشف عن وجود صلة بين حالة كبار المعمرين وشكل آخر من هذا الجين APOE2”.
وتوصل علماء الوراثة إلى هذا الاستنتاج من خلال دراسة تركيب الجينوم لفئة تُسمى “كبار المعمرين”، وهم كبار السن الذين تمكنوا من الحفاظ على حدة العقل والذاكرة، وكذلك مستوى عال من النشاط البدني في العقد الثامن من العمر. ونادرًا ما يعاني هؤلاء الأشخاص من مرض الزهايمر والأمراض المرتبطة بالعمر، مما جذب انتباه الأطباء وعلماء الأحياء من جميع أنحاء العالم.
وللكشف عن الخلفية الجينية لهذه السمات غير العادية، حصل العلماء على دعم 1.6 ألف شخص من هذه الفئة، وحوالي 17 ألفا من أقرانهم المصابين بمرض الزهايمر، بالإضافة إلى مشاركين يتمتعون بحدة عقل وذاكرة طبيعية لفئتهم العمرية. وفكّ الباحثون شفرة جينوماتهم وقارنوا الاختلافات في هيكل جين APOE، الذي تؤثر الطفرات فيه بشكل كبير على احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.
وأظهر التحليل أن الطفرة المسببة للأمراض APOE4، التي يزيد وجودها في نسخة واحدة أو نسختين من جين APOE خطر الإصابة بمرض الزهايمر بشكل كبير، كانت نادرة جدًا في الحمض النووي لكبار المعمرين. وفي المتوسط، كانت أقل شيوعًا بنسبة 68% لدى هذه الفئة مقارنة بأقرانهم المصابين بمرض الزهايمر، وأقل بنسبة 19% مقارنة بالمشاركين الذين تبلغ أعمارهم 80 عامًا في الدراسة ويتمتعون بحدة عقل وذاكرة طبيعية.
كما اكتشف الباحثون أن الطفرة APOE2، التي يُعتقد أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، كانت أكثر شيوعا بنسبة 28% لدى كبار المعمرين مقارنة بالأقران الأصحاء، وأكثر بنسبة 103% مقارنة بحاملي مرض الزهايمر الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما أو أكثر.
وأشار العلماء إلى أنهم سيجرون مزيدا من دراسات جينومات كبار المعمرين للبحث عن متغيرات أخرى في هيكل الجينات التي تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأشكال الخرف الأخرى.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الإصابة بمرض الزهایمر
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.