جريدة الرؤية العمانية:
2026-06-02@19:26:40 GMT

السنغال بطل كأس أفريقيا

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

السنغال بطل كأس أفريقيا

 

 

 

محمد العليان

 

توج المنتخب السنغالي بقيادة اللاعب الدولي ساديو ماني أفضل لاعب في البطولة لاعب فريق النصر السعودي ببطولة كأس أفريقيا لكرة القدم المقامة في المملكة المغربية، بعد تغلبه على منتخب الدولة المستضيفة المنتخب المغربي 1- صفر في الوقت الإضافي الثاني، وسط حضور رسمي وجماهيري كبير، ملأ الملعب ودعم المنتخب المغربي ووقفوا خلف المنتخب.

المنتخب السنغالي خطف نتيجة المباراة في الشوط الإضافي الأول، وتوج بكل جدارة واستحقاق بكأس البطولة. وها هي سرعة الزمن المجنونة تمضي وتطوي عقارب الساعة والبطولة بعد أن بدأت من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026 شارك في البطولة 24 منتخبا، وانتهت البطولة التي كانت من أجمل وأفضل وأرقى البطولات الأفريقية من كل النواحي، من التنظيم المتميز والحضور الجماهيري الكبير والنقل التلفزيوني الفضائي الجميل وحضور القنوات الرياضية الإعلاميين من كل دول العالم، إضافة إلى النقل والطرق والمواصلات الحديثة والفنادق المتميزة، وخاصة الملاعب التي كانت بمثابة تحفة رياضية متميزة ومشاركة اللاعبين المحترفين النجوم الذين يلعبون في الدوريات العالمية الأوروبية والآسيوية والعربية، وقيمتهم السوقية تساوي مئات الملايين من الدولارات.

كل هذه الأمور أعطت زخماً ورونقاً للبطولة من كل النواحي خاصة الفنية والجماهرية، عاشت القارة السمراء بطولة مُتميزة هي الملاذ والمُتعة للشعوب الكادحة والفقيرة والتي يعيش نصفها في فقر وبؤس وعناء، والتي لا تعرف للاستقرار طريقاً.

المنافسة كانت على أحر من الجمر بين المنتخبات الكبيرة، ولكن خرجت كل المنتخبات العربية من البطولة من أدوار مختلفة ما عدا المنتخب المغربي الذي واصل حتى المباراة النهائية، لكنه للأسف خسر الرهان والبطولة والميزة لأنه كان يلعب أرضه ووسط جماهيره.

وانطلقت البطولة لأول مرة عام 1957 وتوج منتخب مصر بأول بطولة وما زال اللاعب الكاميروني المعتزل صامويل إيتو هداف البطولة إلى الآن بـ18 هدفًا، وأكثر المنتخبات تتويجا بالبطولة إلى يومنا هذا هو المنتخب المصري بـ7 بطولات. والشيء المميز في البطولة هم الجماهير المغربية التي ملأت المدرجات في كل مباريات البطولة وكانت ملح البطولة، وأضافت نكهة وإثارة ومتعة، لم تعد البطولات لعب كرة قدم وفقط؛ بل مرآة للسياحة الرياضية تجذب السياح للرياضة ليس في الملعب فقط؛ بل خارج أسوار الملاعب في الأماكن السياحية والتراثية والترفيهية والمراكز التجارية في البلد المستضيف والاستمتاع بكل هذه الأماكن بعد وقبل المباريات.

ثقافة استضافة البطولات تغيرت والمغرب استغلت البطولة وعملت بأن الرياضة وكرة القدم خاصة صناعة ومال وسياحة تجذب الأموال للبلد ولاقتصادها..

وأخيرًا.. "هارد لاك" للمنتخب المغربي وألف مبارك لمنتخب السنغال، ولكل من ساهم وشارك في إبراز هذا الحدث الأفريقي والعرس الكروي ونجاحه.

رابط مختصر

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم