«مصدر» و«إنجي» تستكملان الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» وشركة «إنجي»، المتخصصة في حلول الطاقة منخفضة الكربون، عن الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.5 جيجاواط.
وسيشارك مجموعة من أبرز البنوك الإقليمية والدولية في صفقة تمويل المشروع، وتشمل «مصرف أبوظبي الإسلامي»، و«بنك كريدي أجريكول للشركات والاستثمار»، و«بنك كي إف دبليو إيبكس»، و«بنك بي إن بي باريبا»، و«شركة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية»، و«بنك سوميتومو ميتسوي الاستئماني»، و«تراست بنك»، و«مصرف الإمارات للتنمية».
وفازت كلٌّ من شركتي «مصدر» و«إنجي» بعطاء تطوير مشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أكتوبر 2025، فيما جرى توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 30 عاماً مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، الرائدة في مجال التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد وإدارة وتشغيل أنظمة شبكات نقل الماء والكهرباء في مختلف أنحاء الدولة.
ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري لمحطة الخزنة في عام 2028، وستسهم المحطة في تزويد نحو 160 ألف منزل بالكهرباء، والحدّ من انبعاثات أكثر من 2.4 مليون طن من الكربون سنوياً، في خطوة تدعم جهود الدولة في تطوير قطاع الطاقة وتُسهم في تحقيق الأهداف الوطنية لإزالة الكربون.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، إن استكمال الإغلاق المالي يُعتبر خطوة مهمة في مسيرة تطوير هذا المشروع الذي يلعب دوراً محورياً في الجهود الرامية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة على مستوى الدولة.
وأضاف أن مشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية يُشكّل إضافة قيّمة لمحفظة الدولة المتنامية في مجال الطاقة النظيفة، فضلاً عن دوره في تعزيز الشراكة مع «شركة مياه وكهرباء الإمارات» و«إنجي»، اللتين نتطلع للتعاون معهما والوصول إلى مرحلة التشغيل الكاملة للمشروع وتوفير طاقة موثوقة ونظيفة تدعم التقدم الاجتماعي الاقتصادي المستدام في الدولة.
من جهتها، قالت كاثرين ماكجريجور، الرئيس التنفيذي لشركة «إنجي»، إن «إنجي» تواصل الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بإنشاء بنية تحتية مستدامة، توفِّر حلول طاقة نظيفة وموثوقة على نطاق واسع، لافتةً إلى أن الإغلاق المالي يُمثّل محطةً أساسية في تطوير هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يسهم في دعم المساعي الإماراتية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، ويعزِّز الشراكة مع الجانب الإماراتي التي تمتد لعقود في مجال نشر حلول الطاقة المتجددة.
ولفتت إلى أنه بالتعاون مع «شركة مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر»، ستمثّل محطة «الخزنة» للطاقة الشمسية الكهروضوئية مشروعاً رائداً يسهم في تعزيز أمن الطاقة الوطني وأهداف خفض الانبعاثات الكربونية، متطلعةً إلى التشغيل التجاري الكامل خلال السنوات المقبلة.
من ناحيته قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، إن الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية يُمثِّل محطة رئيسية في مسيرة الشركة الإستراتيجية، والرامية إلى توسعة قدرات الطاقة المتجددة وفقًا لأعلى المعايير العالمية، وإحداث نقلة نوعية في مشهد الطاقة في الدولة.
وأضاف أنه بصفته رابع مشاريع الطاقة الشمسية الرائدة عالمياً على نطاق المرافق، يُعدّ هذا المشروع أحد الأصول الاستراتيجية التي ستقوم بدور رئيسي من خلال تلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة، من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول 2035، لافتاً إلى أنه من خلال تمكين الشركة من خلال ريادتها لمشاريع الطاقة المتجددة على نطاق واسع، تواصل شركة مياه وكهرباء الإمارات اتخاذ خطوات عملية لضمان إمدادات طاقة آمنة ومستدامة، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، مع التطلع إلى التعاون مع شركتي مصدر وإنجي خلال مرحلتي تنفيذ وتشغيل هذا المشروع.
وتقع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بين أبوظبي والعين، وتعود ملكيتها لكلٍّ من «مصدر» و«إنجي»، بنسبة 60% و40% على الترتيب.
ويُسهم المشروع الرائد في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية لدائرة الطاقة في أبوظبي في مجال الطاقة النظيفة لعام 2035 وتوليد الكهرباء في أبوظبي لتلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة فيها من خلال مصادر متجددة ونظيفة على مدى العقد المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.