“الأحرار الفلسطينية” تدين الصمت العربي والدولي على جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الاثنين، صمت المجتمع الدولي على جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الحركة، في بيان ، أن “️إمعان العدو الإسرائيلي بجرائم حربه في مناطق الضفة الغربية كما حدث في الخليل ونابلس من اجتياحات وقتل وتدمير أمام مرأى ومسمع العالم سببه صمت المجتمع الدولي وغياب العقوبة وضمان الإفلات منها”.
وقالت إن “الصمت الدولي والعربي المخزي يحفز قادة العدو الإسرائيلي النازيين بالمضي بمخططاتهم بضم أراضي الضفة وسط غيابٍ شبه كامل عن المشهد الإعلامي”.
واعتبرت “️أن ما يجري في الضفة ليس حدثاً عابراً بل فصل من حربٍ مفتوحة على شعبنا تستهدف وجوده والعدوان عليها لا يقل إجراماً عما يجري في غزة”.
وطالبت الحركة “المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته وكسر الصمت وفضحُ جرائم العدو الإسرائيلي وإلزامه بوقف جرائمه ضد شعبنا ومقدراته وأرضه”.
كما طالبت “أبناء شعبنا في الضفة بالثبات والمواجهة الشعبية، والعمليات العسكرية التي تقض مضاجع العدو وقطعان مستوطنيه، وهي الطريق لإفشال كل مخططاتهم”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام