قال الإعلامي أحمد موسى، إن تقريرًا نشر 18 أبريل عام 2009 في جريدة الأهرام بعنوان "المؤامرة الكبرى ضد مصر" كان يتضمن معلومات سرية وتنبؤات دقيقة بما سيحدث في البلاد عام 2011.

وأوضح "موسى"، خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أنه كان مسؤولًا عن الملف السياسي وقتها، وأنه تلقى تقريرًا وصف بأنه سري للغاية من مصدر لم يكشف عنه، عبر صديق أبلغه بوجود وثائق مهمة، قائلًا:" مسؤول كبير كلمني في 2009 قالي هبعتلك كرفتات هدية.

. ولما وصلتني اكتشفت إنها تقرير سري للغاية عن المؤامرة الكبرى ضد مصر".

وتابع: إنه أرسل مندوبًا لاستلام ظرف كبير مغلق، وعند فتحه وجد التقرير مكتوبًا عليه "سري للغاية" ويحتوي على معلومات وصفها بـالمرعبة، ما دفعه للعمل على نشره دون أن يطلع أحدًا على مصدره أو محتواه قبل النشر.

وأضاف الإعلامي أحمد موسى، أن رد الفعل كان سريعًا، إذ لاحظ أن الموضوع لم يناقش في اجتماع تحرير الجمعة، ثم تلقى اتصالًا من الكاتب الصحفي أسامة سرايا رئيس التحرير، الذي أخبره أن الحديث عن التقرير انتشر في الشارع، كما اتصل به مصدر الوثيقة ليسأله: "عارف إيه اللي حصل؟"، مؤكّدًا أن ما ورد في التقرير تحقق بالفعل في 2011، وأن مصدر الوثيقة لا يزال مجهولًا حتى اليوم.

اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يستقبل المشاركين في المؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

بيان حكومي بشأن خطط النهوض بشركات السكر التابعة لوزارة التموين

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

أحمد موسى 25 يناير مؤامرات ضد مصر أخبار ذات صلة بعد تصريحاته عن ثورة 25 يناير.. هل يتم إحالة ناجي الشهابي إلى لجنة القيم أخبار نشرة منتصف الليل| قمة مصرية أمريكية مرتقبة.. والسكة الحديد تُنهي تعاقدها أخبار أحمد موسى: قمة مصرية أمريكية مرتقبة في دافوس.. وملف غزة على رأس الأجندة أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

زووم ريم مصطفى تبرز جمالها وأناقتها في حفل Joy Awards.. صور أخبار و تقارير جوجل تطلق زر "أجب الآن" في Gemini لتقديم إجابات أسرع علاقات رغم الكاريزما.. 6 أبراج تحمل عيوبا خطيرة قد تُفشل أي علاقة أخبار مصر "الأزهر للفتوى" ينشر دعاء مؤثرًا بمناسبة أول ليالي شهر شعبان 2026 زووم بسمة بوسيل تعلق على خسارة "المغرب" في نهائي الأمم الأفريقية أحمد موسى: عصام العريان هددني بالحبس لهذا السبب -(فيديو) أحمد موسى ضيفًا على برنامجه لأول مرة ومحمد الباز يحاوره.. ما القصة؟ أخبار مصر الخولي: التشريعات الضريبية الجديدة تحمي محدودي الدخل وتخفف أعبائهم منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أحمد موسى: عصام العريان هددني بالحبس لهذا السبب -(فيديو) منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر استشاري تغذية علاجية: الدهون الطبيعية آمنة والزيوت المهدرجة تُعجز الخلايا منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أحمد موسى ضيفًا على برنامجه لأول مرة ومحمد الباز يحاوره.. ما القصة؟ منذ 42 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بعد قليل.. إعلان نتيجة المرحلة الأولى من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين منذ 48 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر تامر أمين: ماني تحمل المسؤولية بشجاعة.. وكرة القدم أنصفت السنغال والمغرب منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد

"مصر ترتقي 4 مراكز".. الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن التصنيف الشهري للمنتخبات

"لا يوجد مبرر".. وليد الركراكي يعلق على إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء أمام

"بتواجد الأرجنتين وإسبانيا".. مصر تشارك في مهرجان قطر لكرة القدم

الاتحاد السنغالي يعلن تفاصيل استقبال بعثة أسود التيرانجا بعد التتويج بأمم

أول تعليق من إبراهيم دياز بعد هزيمة المغرب أمام السنغال في نهائي أمم أفريقيا

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد أخبار مصر الخولي: التشريعات الضريبية الجديدة تحمي محدودي الدخل وتخفف أعبائهم شئون عربية و دولية الدنمارك: لدينا خطوط حمراء بشأن جرينلاند لا يمكن تخطيها أخبار مصر أحمد موسى: عصام العريان هددني بالحبس لهذا السبب -(فيديو) أخبار و تقارير جوجل تطلق زر "أجب الآن" في Gemini لتقديم إجابات أسرع شئون عربية و دولية الجنائية الدولية: قوات الدعم السريع يحتفل بالإعدامات ويهين الجثث في السودان

إعلان

أخبار

أحمد موسى: "المؤامرة الكبرى ضد مصر " نشرت في 2009 وتنبأت بأحداث 2011

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

"اقتصادية الشيوخ" تكشف تفاصيل تعديلات قانون الضريبة العقارية الجديدة الجزء الأول| أسرار ما قبل العاصفة: توفيق عكاشة يتحدث عن إيران وأمريكا وحرب عالمية قادمة 19

القاهرة - مصر

19 12 الرطوبة: 43% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أحمد موسى 25 يناير مؤامرات ضد مصر أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها