استخراج بطارية من معدة طفل 3 سنوات في 5 دقائق بوحدة مناظير الجهاز الهضمى بمجمع الشفاء الطبي بفرع بورسعيد
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نجح الفريق الطبي المتميز بمجمع الشفاء الطبي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد، تحت اشراف الدكتور احمد حسن سالم مدير عام الهيئة العامة للرعاية الصحية ، في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر ثلاثة سنوات، عقب استخراجه "بطارية" ابتلعها عن طريق الخطأ، في عملية منظار طوارئ دقيقة نُفذت في وقت قياسي خلال الساعات الأولى من فجر يوم السبت .
استقبل قسم الطوارئ بمجمع الشفاء الطبي بفرع بورسعيد الطفل "سليمان"، في حالة حرجة وسط قلق بالغ من أسرته، إثر ادعاء ابتلاعه لبطارية أثناء اللعب.
كشفت مبكر وتدخل سريع وسط حالة استنفاروعلى الفور، تم إعلان حالة الاستنفار واستدعاء فريق طوارئ مناظير الجهاز الهضمي، حيث أُجريت الفحوصات الطبية اللازمة ونُقل الطفل بشكل عاجل إلى غرفة العمليات.
و كشف الفحص بالمنظار عن وجود البطارية داخل تجويف المعدة، ليتمكن الفريق الطبي بقيادة الدكتور محمود عبده مشرف ، أخصائي الجهاز الهضمي والمناظير، والدكتور أحمد أمين ، استشاري التخدير ، من استخراجها بنجاح باهر في مدة لم تتجاوز الخمس دقائق.
و ساهمت سرعة التدخل في تجنيب الطفل مضاعفات كارثية كانت وشيكة، منها التسمم الكيميائي أو حدوث قرح ونزيف حاد بالمعدة نتيجة تحلل مكونات البطارية.
تمت العملية بمشاركة فعالة من فريق طبي متخصص ضم كلاً من: الدكتور أحمد الشربيني، والدكتور كريم الطوخي، والدكتور محمد عماد ، وبمعاونة متميزة من فريق التمريض ، أستاذة هبة مجدي، وأستاذ كريم يسري ، أخصائى التمريض بالمجمع ،
يأتى ذلك بتوجيهات الأستاذ الدكتور أحمد مدكور، رئيس قسم الجهاز الهضمي والمناظير بمجمع الشفاء الطبي، وبمتابعة الدكتور حسين كساب ، مدير مجمع الشفاء الطبي .
تم التأكد من خروج الطفل بسلام بعد استقرار حالته والاطمئنان عليه، مع توجيه النصائح الطبية اللازمة لأسرته. وتأتي هذه النجاحات المتتالية لمجمع الشفاء الطبي لتؤكد مدى الجاهزية الفنية والبشرية للمنشآت الصحية ببورسعيد تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل، وقدرتها على التعامل مع أصعب الحالات الطارئة على مدار الساعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرعاية الصحية التأمين الصحي الشامل مجمع الشفاء بمجمع الشفاء الطبی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.