حكم دفع الزكاة للأقارب ومتى يُضاعف الأجر.. دار الإفتاء المصرية توضح
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكدت دار الإفتاء المصرية أن دفع الزكاة للأقارب جائز شرعًا، بل هو أولى وأفضل من إعطائها لغيرهم في حالات محددة، موضحة أن الأجر في هذه الحالة يكون مضاعفًا؛ لأنه يجمع بين أجر الزكاة وأجر صلة الرحم.
من هم الأقارب الذين يُضاعف الأجر عند إعطائهم الزكاة؟
أوضحت دار الإفتاء أن الأقارب الذين يُضاعف الأجر عند إعطائهم الزكاة هم الأقارب الذين لا تجب على المزكّي نفقتهم شرعًا، مثل:
الإخوة والأخوات غير القادرين
الأعمام والعمات
الأخوال والخالات
أبناء وبنات هؤلاء الأقارب إذا كانوا مستحقين للزكاة
أما الأقارب الذين تجب نفقتهم على المزكّي، مثل الوالدين والأبناء والزوجة، فلا يجوز إعطاؤهم من الزكاة؛ لأن الزكاة لا تُدفع لمن يلزم المزكّي الإنفاق عليهم أصلًا.
الدليل من السنة النبوية
استندت دار الإفتاء في بيانها إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن سلمان بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:«الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ».
ويدل الحديث الشريف على أن إعطاء الزكاة أو الصدقة لذوي القربى المستحقين لها يجمع بين أجر الصدقة وأجر صلة الرحم، وهو ما يجعل هذا الفعل أعظم ثوابًا وأجلّ أجرًا.
رأي الفقهاء في تقديم الأقارب
وفي السياق ذاته، نقلت دار الإفتاء ما قرره الإمام أبو إسحاق الشيرازي في كتابه المهذب، حيث قال:"وإن كان في الأصناف أقارب له لا تلزمه نفقتهم فالمستحب أن يخص الأقارب؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الصدقة على ذي القرابة صدقة وصلة".
وهو ما يؤكد أن تقديم الأقارب المستحقين في الزكاة مستحب شرعًا لما فيه من تحقيق مقاصد الشريعة في التكافل الاجتماعي وتقوية الروابط الأسرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقارب الزكاة الإفتاء دار الافتاء المصرية دفع الزكاة دفع الزكاة للأقارب صلة الرحم الأقارب الذین دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج