إنريكي تعليقًا على ركلة جزاء دياز: «زيدان فعلها من قبل»
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعرب لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن دعمه الكامل لإبراهيم دياز، لاعب المنتخب المغربي، بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال.
وأضاع دياز ركلة الجزاء في الدقيقة 90+23 بطريقة مفاجئة ومثيرة للجدل، قبل أن يتوج منتخب السنغال بالبطولة إثر فوزه 1-0 على المغرب، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليحصد الفريق اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
وخلال مؤتمر صحفي قبل مباراة باريس سان جيرمان وسبورتنج لشبونة في دوري أبطال أوروبا، قال إنريكي: "الحديث كله يتركز على ركلة الجزاء الضائعة، لكن كرة القدم مليئة بالمواقف المشابهة، أتذكر زيدان في نهائي كأس العالم وسيرجيو راموس أيضًا، إذا سجلت هدفًا رائعًا، يصفق لك الجميع، أما إذا أضعت فرصة، فتنتقد كثيرون".
وأضاف: "إبراهيم دياز لاعب مميز وأعرفه جيدًا، لقد استدعته سابقًا للمنتخب الإسباني، إنه لاعب استثنائي وشخص رائع، وأتفهم صعوبة التعامل مع هذه اللحظات، لكنها جزء من الرياضة".
واختتم إنريكي بالقول: "الأهم هو القيم التي يمكن أن ينقلها اللاعبون للجماهير، إبراهيم ليس مذنبًا ولا شخصًا سيئًا، ومن المهم أن نوضح ذلك".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إبراهيم دياز باريس سان جيرمان كأس أمم إفريقيا 2025 لويس إنريكي منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.