استئناف امتحانات الإعدادية غداً .. الدراسات الاجتماعية والهندسة في البحيرة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تستأنف غداً الثلاثاء امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 بمحافظة البحيرة، حسب الجداول المعلن من قبل مديرية التربية والتعليم بالبحيرة وذلك بعد أن توقفت امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 الاثنين 19 يناير 2025 مراعاة لإحتفال المسيحيين بعيد الغطاس.
ومن المُقرّر أن يؤدي طلاب الشهادة الإعدادية 2026 بمحافظة البحيرة، غداً الثلاثاء 20 يناير 2026 امتحان مادتي الدراسات الاجتماعية والهندسة، و تستمر الامتحانات حتى يوم الخميس 22 يناير 2026، في ظل استعدادات مكثفة من جانب المديرية والإدارات التعليمية، بهدف ضمان انتظام سير العملية الامتحانية وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب داخل اللجان.
ووفقًا لجدول الامتحانات المُعلن من قبل مديرية التربية والتعليم بالبحيرة ، يؤدي الطلاب امتحان اللغة العربية والخط والتربية الدينية يوم السبت 17 يناير، ويؤدون يوم الأحد 18 يناير امتحاني اللغة الانجليزية والتربية الفنية، بينما يؤدون يوم الثلاثاء 20 يناير امتحاني الدراسات الاجتماعية والهندسة، ويؤدون يوم الأربعاء 21 يناير امتحاني الجبر والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، على أن يُختتم ماراثون الامتحانات يوم الخميس 22 يناير بامتحان العلوم.
من جانبه عقد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إجتماعًا مع مديرى عموم الإدارات التعليمية ورؤساء لجان الشهادة الإعدادية وذلك عبر شاشة الفيديو كونفرانس بحضور شريف الشلمة وكيل المديرية.
وناقش الاجتماع الإجراءات الإدارية والفنية لعقد الإمتحانات وتوفير كافة وسائل الدعم لاتمام سيرها بإنضباط ونجاح كما تم إستعراض التعليمات والإجراءات التى من شأنها ضبط سير الإمتحانات وتم التأكيد علي سرية الإمتحانات كمسئولية مشتركة بين مدير عام الإدارة التعليمية ووكيل الإدارة، وتكليف المتابعين بالمراحل التعليمية بالمرور على مقار لجان الامتحانات قبل بدئها ومراجعة المعايير والشروط الواجب توافرها فى تلك اللجان .
وخلال الاجتماع تم التأكد علي نظافة الفصول وتجهيزها وتطهيرها، و منع اصطحاب الهواتف المحمولة داخل اللجان للطلاب والمعلمين والعاملين، و تفعيل القرار الوزارى (205) لسنه 2020 الخاص بمكافحة كافة أساليب الغش وحظر دخول أجهزة المحمول داخل اللجان،و التواصل مع الأمن لتأمين أسئلة الإمتحانات ومقار اللجان الامتحانية، والتواصل مع رؤساء الوحدات المحلية للابلاغ عن أى إشغالات بمحيط وأسوار المدارس ومقار اللجان والطرق المؤدية لها .
ووجه وكيل الوزارة بتشكيل غرفة عمليات بالإدارات التعليمية للتواصل المباشر و المستمر بغرفة العمليات المركزية بالمديرية لمتابعة مسار الإمتحانات وتذليل كافة العقبات، توفير حجرة إسعافات أولية بكل لجنة يتوافر بها طبيب أو ممرضة .
وأكد الاجتماع على قيام رؤساء اللجان باستلام مقار اللجنة المكلفين برئاستها والتأكد من توافر كراسات الإجابات قبل أداء الإمتحان وتوافر كافة التجهيزات اللوجستية داخل اللجان وعدم وجود اى من الوسائل الإيضاحية الخاصة بالمناهج على جدران الفصول المخصصة كمقرات للجان الفرعية .
وخلال الإجتماع، وجه وكيل الوزارة الجميع بالعمل بروح الفريق الواحد والإلتزام بالجدية وتقدير المسئولية والتعاون لتوفير أجواء مناسبة هادئة وتحقيق الانضباط من أجل مصلحة الطلاب وتوفير بيئة مناسبة لهم داخل اللجان من حيث النظافة والانضباط، وتوفير المراقبين والملاحظين المؤهلين.
كما تم خلال الإجتماع إستعراض خطط تأمين أوراق الإمتحانات، وآليات الاستجابة لأي طوارئ قد تطرأ خلال فترة الإمتحانات، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامتها وتحقيق أعلى درجات الأمن والانضباط.
وشدد وكيل الوزارة علي الإلتزام بتطهير وتعقيم مقار اللجان وتعليق كشوف المناداه للطلاب وإعلان الجدول ودليل اللجان بمكان واضح داخل المدارس و جاهزية الكنترولات ووجود غرف العزل والزائرة الصحية ونظافة دورات المياه مع توافر أدوات التطهير والتعقيم واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة لحماية أبنائنا الطلاب والمعلمين، والعمل على توفير الأجواء الهادئة الآمنه لضمان سير الامتحانات بسهولة ويسر و إتخاذ كافة التدابير التى من شأنها تذليل كافة العقبات أمام رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين والطلاب والتنسيق بين غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة ومديرية التربية والتعليم والغرف الفرعية بجميع الإدارات التعليمية للتدخل الفوري وحل أي مشكلة على الفور ومحاربة كافة صور الغش واشكاله مع منع دخول أي هواتف محمولة أو اجهزة اليكترونية مع الطلاب أو الملاحظين باللجان وإتخاذ الاجراءات القانونية حيال المخالفين.
وأوضح وكيل الوزارة، أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاداء امتحانات الفصل الدراسى الأول للشهادة الاعدادية العامة للعام الدراسي 2025 - 2026 بلغ 128710 طالب وطالبة سوف يؤدون الامتحانات أمام 592 لجنة بنطاق 18 إدارة تعليمية، كما يؤدي 5828 طالب وطالبة امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الاعدادية المهنية أمام 23 لجنة بالاضافة الى ثلاث لجان تستقبل 35 طالب وطالبة تربية خاصة.
وأشار إلى أن تعليم البحيرة على أتم الإستعدادات لإستقبال امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية العامة والمهنية وذلك من خلال الاعداد الجيد ورفع درجة الاستعداد وعقد لقاءات مكثفة مع مديرى عموم الإدارات ورؤساء اللجان للوقوف على أعمال تجهيز اللجان والتأكد من تطبيق الإجراءات والقرارات والضوابط المنظمة لضمان سيرها بإنتظام ونظام وسهولة ويسر وتم التنسيق مع كافة الجهات المعنية للعمل على خروجها بأفضل صورة تليق بمحافظة البحيرة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشهادة الإعدادية امتحانات الشهادة الإعدادية محافظة البحيرة البحيرة الدراسات الاجتماعية امتحانات الاعدادية اعدادية البحيرة وزارة التربية والتعليم عيد الغطاس الشهادة الإعدادیة التربیة والتعلیم وکیل الوزارة داخل اللجان
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثي هجماتها ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، محذرًا من أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة الدولية ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية.
تصعيد أمريكي إيراني .. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمزأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، رداً على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيداً القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكداً أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحاً أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحاً أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلاً عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.