أيمن عاشور: مكتبة الإسكندرية منارة عالمية.. وتعميم "سفارات المعرفة" في مكاتبنا الثقافية حول العالم
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مكتبة الإسكندرية تظل إحدى منارات العلم الشامخة ومركزاً عالمياً لإنتاج ونشر المعرفة، مشدداً على مكانتها المرموقة كملتقى للتفاعل الحضاري بين الشعوب بفضل مراكزها البحثية ومشروعاتها الثقافية الرائدة.
وأوضح الوزير أن افتتاح "سفارة المعرفة" داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالعاصمة الألمانية برلين، يمثل نموذجاً استراتيجياً تسعى الوزارة لتعميمه على كافة المكاتب والمراكز الثقافية المصرية حول العالم.
وأضاف الدكتور عاشور أن دمج سفارات المعرفة ضمن منظومة المكاتب الثقافية يهدف إلى خلق بيئة تعليمية منفتحة تدعم الباحثين، وتتيح للمصريين بالخارج مواكبة الإنتاج الفكري والعلمي المتجدد في وطنهم. كما توفر هذه السفارات خدمات رقمية متقدمة تمنح الدارسين (مصريين وأجانب) قدرة الوصول إلى وثائق ومصادر علمية نادرة دون عناء السفر، مما يفتح آفاقاً جديدة للدراسات المتخصصة في الشأن المصري بمختلف المجالات.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير التعليم العالى والبحث العلمى عبر تقنية الفيديو كونفرانس السفير محمد البدري سفير جمهورية مصر العربية بألمانيا، والدكتور سامح سرور مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين.
وفي كلمته، وجّه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشكر إلى مكتبة الإسكندرية، مثمنًا دورها الرائد في نشر المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي، كما أثنى على جهود قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدعم المستمر الذي تقدمه السفارة المصرية في برلين، تحت قيادة السفير محمد البدري، في تعزيز الدبلوماسية التعليمية والثقافية، وما توفره من دعم فاعل للمكتب الثقافي المصري ببرلين.
وأعرب الوزير عن سعادته بافتتاح سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين، لتكون بذلك ثاني سفارة معرفة تؤسسها المكتبة خارج مصر، والسفارة رقم 32 ضمن سلسلة سفارات المعرفة التي أنشأتها مكتبة الإسكندرية داخل مصر وخارجها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية وزير التعليم العالي والبحث الثقافية المصرية قطاع الشؤون الثقافية والبعثات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي حضارة المصرية مكتبة الإسكندرية الحضارة المصرية مکتبة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.