الجيش السوداني يخوض أكبر عملية برية وسلاح الجو يشن غارات ويسيطر على مناطق وكشف أماكن ووضع قوات الدعم السريع وعتاده
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
متابعات – تاق برس- شن سلاح الجو التابع للجيش السوداني سلسلة غارات على مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع في منطقة “كلبس” التابعة لغرب دارفور والمتاخمة للحدود الشمالية الغربية.
وكشف مسؤول الإعلام والتوجيه بقوات العمل الخاص بولاية غرب كردفان محمد ديدان، عن تقدم القوات المسلحة بثبات منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الاثنين 19 يناير 2026م وفككت التمرد وسحقت مركباته وأفراده في محاور كردفان واستطاعت استرداد منطقة استراتيجية وتأمين محيطها وطرد قوات التمرد – الدعم السريع- منها في إطار مواصلة للعمليات التي شهدتها مناطق واسعة في شمال كردفان.
واعلن ان الجيش يخوض أكبر عملية برية بعشرات المتحركات والتشكيلات الخاصة وسلاح الجو.
وكشف عن مواصلة القوات المسلحة في عمليات تمشيط وأخرى عدائية ونوعية في قلب سيطرة العدو. وأكد أن الجيش حيد مجموعتين ( 111و47) بواسطة عمليات عدائية ونوعية معقدة تعكس كفاءة وجودة هذه التشكيلات وتسليحها بسلاح فعال يواكب مطلوبات المرحلة.
وقال ان قوات العمل الخاص والقوة المشتركة وعدد من فرق مشاة القوات المسلحة تخوض معارك ضارية ضد العدو في عدد من المواقع ويقدمون بطولات وتضحيات ستكون مهر لتحرير الأرض والعرض.
وقال محمد ديدان، إن الحقيقة التي يجب أن يعملها الشعب السوداني هي أن جيشه الآن يقاتل في دفاعات التمرد المتقدمة والأخيرة وبكسرها، وأضاف قريباً سينهار متبقي الشفشافة الذين يرابطون في أسواق الضعين ونيالا والجنينة ومدن دارفور المختلفة يتاجرون بالمنهوبات و يجمعون الجبايات من مواطن غلبان انهكه الحرب.
وتساءل ديدان في منشورات على فيسبوك “هل توجد قوة في نيالا او الضعين أو زالنجي أو حتى الفاشر؟ الإجابة لا لأن المليشيا سحبت قواتها ومتبقي نخبتها وعتادها وثقلها ورمت به إلى دفاعات كردفان الأخيرة لهم ومدخل قواتنا لاكتساح دارفور نهاراً جهاراً”
ونوه إلى أن قوات الدعم السريع صنعت خط متقدم يبدأ جنوباً من شمال غرب كادوقلي ومناطق هجليج وبابنوسة وابوزبد مروراً بالنهود وحتى مناطق غرب وشمال غرب الأبيض مروراً بشمال الأبيض بارا ومحيطها وحتى مناطق جبرة الشيخ وأم قرفة وأم سيالة ومناطق جنوب الأبيض الدبيبات والحاجز حتى الفرشاية والسنجاية التي يهاجمون منها الدلنج وجزر معزولة في مناطق شرق الدلنج وتخوم هبيلا والتي يقطعون بها طريق الدلنج الذي يربطها بمناطق شرق كردفان دلامي و العباسية وابوجبيهة.
وتابع “هذا ما تبقى من جنجويد وكل هذا الانتشار وصناعة هذا الخط الأخير ومهاجمة قواتنا في مراكز متقدمة لغرض تكتيف الجيش ومنعه من التقدم والانفتاح لعلمهم التام بعدم قدرتهم على الدفاع واشغال الجيش بخطط الدفاع والذي يعتبر استنزاف مستمر”.
وأكد أن الجيش الآن ممسك بزمام السيطرة والمبادرة العملياتية بواقع التقدم الحذر حتى سحق متبقي القوة الصلبة المتمثلة في اليات وعتاد العدو وبعض المجموعات التي قاربت على النفاذ بعد تحييد ثلثي عناصرها بواسطة سلاح الجو وفرق التشكيلات الخاصة والعمليات البرية الكاسحة.
وقال ديدان “الجيش وضع الجنجويد أمام خيارين فقط أما ان يهاجموا لأنهم لا يستطيعون الدفاع وتنهار دفاعاتهم بسرعة مثلما حدث في جنوب وغرب وجنوب شرق الأبيض قبل أيام وأما أن ينتظروا في مواقعهم ويتم سحقهم في الحالتين.
وأضاف “قواتنا ظلت في حالة تليين مستمر لدفاعات ما اسماها المليشيا وسحق قوتها الصلبة وعتادها الثقيل وتفريغ مخازنها من عتاد وسلاح وذخائر وتحييد قادتها بعد ابادة كامل قوات المناورة في محور شمال وغرب الأبيض بواسطة التشكيلات الخاصة وسلاح الجو والمدفعية.
الجيش السودانيغرب كردفانقوات العمل الخاص
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الجيش السوداني غرب كردفان قوات العمل الخاص الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience