نقيب المحامين يهنئ النقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الجدد بفوزهم في الانتخابات
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يتقدم الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، بخالص التهنئة إلى السادة النقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الجدد، بمناسبة فوزهم بثقة الجمعية العمومية في انتخابات المرحلة الأولى للنقابات الفرعية للمحامين.
وأكد نقيب المحامين أن هذه النتائج تعكس وعي المحامين وحرصهم على اختيار من يمثلهم ويعبّر عن طموحاتهم، متمنيًا للنقباء وأعضاء المجالس الجدد التوفيق والسداد في أداء مهامهم، والعمل على خدمة المهنة، والدفاع عن حقوق المحامين، والارتقاء برسالتها السامية.
كما ثمّن نقيب المحامين الجهود المبذولة من اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات، وكافة القائمين على تنظيم العملية الانتخابية، مشيدًا بروح الالتزام والانضباط التي تحلّى بها المحامون، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجماعي من أجل مصلحة المهنة وجموع محامي مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نقيب المحامين اللجنة القضائية النقابات الفرعية المحامين العرب اتحاد المحامين العرب العملية الانتخابية حقوق المحامين اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات انتخابات المرحلة الأولى تنظيم العملية الانتخابية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.