سعر تويوتا كورولا 2002 المستعملة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تعتبر السيارات المستعملة من أكثر المركبات داخل السوق المصري المحلي انتشارًا، ويضم السوق الكثير من الأشكال للطرازات المختلفة بها، فمنها الاقتصادية والمتوسطة وأيضًا الفارهة.
وأصبحت الشريحة الكبرى من المقبلين على الشراء، يبحثون عن السيارات المستعملة ذات السعر المنخفض؛ لتوفير جزء من المبلغ الذي انوا سيدفعونه حال شراء سيارة جديدة.
وانتشرت مؤخرا منصات بيع السيارات المستعملة، وعرضت عددا من السيارات لفتت أنظار الجميع؛ بسبب سعرها الجيد، ومن بينها السيارة تويوتا كورولا موديل 2002.
تتميز السيارة تويوتا كورولا موديل 2002 بمواصفات ميكانيكية عملية، حيث تعتمد عالميا وبشكل أساسي على محرك رباعي الأسطوانات سعة 1.8 لتر يولد قوة 125 حصانا، مع توفر خيارات أخرى في بعض الأسواق بسعة 1.3 أو 1.6 لتر، وتتصل هذه المحركات بنظام دفع أمامي عبر ناقل حركة يدوي من 5 سرعات أو أوتوماتيكي من 4 سرعات، مما يوفر توازن مثالي بين الأداء الموثوق والاستهلاك الاقتصادي للوقود.
ومن حيث التصميم والأبعاد، تأتي السيارة تويوتا كورولا موديل 2002، بهيكل سيدان مدمج بطول يصل إلى 4.42 مترا، وتتميز بوزن خفيف نسبي يبلغ حوالي 1100 كجم، مما يمنحها مرونة عالية في المناورة داخل المدن، كما تعتمد في ثباتها على نظام تعليق مستقل من نوع "ماكفرسون" للأمام والخلف، مع مكابح قرصية أمامية مهواة لضمان كفاءة التوقف.
أما بالنسبة للميزات الداخلية والراحة، فتتوفر السيارة تويوتا كورولا موديل 2002، بمقصورة تتسع لخمسة ركاب بتجهيزات تختلف حسب الفئة، حيث تشمل الفئات العليا مرايا ونوافذ كهربائية، ومقاعد خلفية قابلة للطي لزيادة مساحة التخزين، بالإضافة إلى مكيف هواء يتميز بقوة تبريد مشهودة، مع توفر وسائل أمان أساسية مثل الوسائد الهوائية الأمامية التي جعلتها واحدة من أكثر السيارات أمانا واعتمادية في فئتها خلال تلك الفترة.
أما عن أسعار السيارة تويوتا كورولا موديل 2002 المستعملة، داخل السوق المحلي، فتتوفر بمتوسط 400 ألف جنيه، ومن الممكن أن تختلف الأسعار حسب الحالة الفنية للسيارة المباعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات المستعملة تويوتا كورولا تويوتا كورولا السیارة تویوتا کورولا مودیل 2002
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.