ضرائب تصل إلى 35%.. تعرّف على المقترح البرلماني الذي أثار جدلا واسعاً
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
اقترح مجلس النواب قرارا لتنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم على بعض السلع والأصول الرأسمالية، والذي تضمن تغييرات هيكلية واسعة في نظام الاستيراد والضرائب ورسوم النقد الأجنبي.
واعتمد القرار نظام “الموازنة الاستيرادية السنوية” بالتنسيق مع المصرف المركزي، حيث يتم تصنيف السلع إلى فئتين، فئة السلع الأساسية والتي تمنح أولوية في توفير النقد الأجنبي، والسلع التي لا تدرج ضمن الموازنة الاستيرادية، ويسمح باستيرادها دون تخصيص نقد أجنبي رسمي، وتخضع لضريبة استهلاك أعلى لتحقيق أهداف تنظيم الطلب.
ضرائب تصاعدية
وحددت الجداول المرفقة بالقرار نسبا متفاوتة لضريبة الاستهلاك والإنتاج جاءت أبرزها كالتالي:
2%: على السلع الغذائية الأساسية (الزيت، الأرز، حليب الأطفال، اللحوم)، والمواد الخام للصناعات الغذائية والأدوية.
7%: على السكر ومواد الخام للصناعات غير الغذائية.
12%: على مواد التنظيف، القرطاسية، الكتب، قطع غيار السيارات، والأصول الرأسمالية طويلة الأجل (أكثر من 7 سنوات).
25%: على الملابس، الأثاث، الأجهزة المنزلية، والسيارات أقل من 20 حصان.
30%: على الأجهزة الإلكترونية والسيارات المتوسطة (20-30 حصان).
35%: على السيارات الفارهة (أكثر من 30 حصان)، الحلي والمجوهرات، والتبغ والسجائر.
ضوابط مصرفية
وألزم القرار المصرف المركزي باستخدام آليات بيع النقد الأجنبي عبر القنوات النظامية فقط، مشيرا إلى حظر التعاملات النقدية المباشرة خارج النظام المصرفي لغرض الاستيراد، مشترطا استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والاعتمادات المستندية.
وفرض القرار على المكلفين بدفع ضريبة الإنتاج والاستهلاك إيداع قيمة الضريبة في حساب خاص عند فتح الاعتماد، كما ربط القرار الإفراج عن البضائع بتقديم ما يفيد سداد الضرائب إلكترونياً، وحظر إعادة تصدير السلع الموردة بالعملة الصعبة (الفئة الأولى) خلال عام 2026 لضمان توفرها في السوق المحلي.
المصدر: مجلس النواب
الضرائب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الضرائب
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.