30 ألف زائر يوميًا لمهرجان «كليجا بريدة» بنسخته الـ17
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نجح مهرجان كليجا بريدة الـ17 في نقل الفعاليات الثقافية من إطارها الاحتفائي إلى فضاءٍ استثماري وتنموي، عبر المحافظة على الهوية الثقافية وتحويل الموروث الشعبي إلى رافدٍ سياحي واقتصادي مستدام.
وسجل المهرجان حضورًا بلغ نحو (30) ألف زائر وزائرة يوميًا، في مقر المهرجان بميدان الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، في صورة تعكس مكانة المهرجان، وقدرته على استقطاب شرائح واسعة من داخل المنطقة وخارجها، وفقًا لما أفاد به أمين غرفة القصيم والمشرف العام على مهرجان الكليجا محمد الحنايا.
وأكد الحنايا, أن هذا الحضور الكثيف في المهرجان يعكس دعم ومتابعة سمو أمير منطقة القصيم، ويجسّد نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه الوطنية والتنموية، مبينًا أن المهرجان تجاوز كونه فعالية تراثية تقليدية، ليصبح منصةً وطنيةً تعكس مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعظيم القيمة الاقتصادية للتراث، وتمكين المجتمع المحلي، وصناعة تجارب ثقافية وسياحية وترفيهية جاذبة، مشيرًا إلى أن ذلك يبرز نجاح التكامل بين التنظيم الاحترافي والمحتوى النوعي والشراكات المؤسسية.
ونظير هذا الإقبال، وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, بتمديد المهرجان أسبوعًا كاملًا، كما أمر سموه بتغيير مسمى المهرجان في نسخته الحالية من كليجا بريدة 17, إلى مهرجان الكليجا الدولي في بريدة، في ظل المشاركة الدولية من دول تركيا والمغرب ومصر؛ مما أضاف للمهرجان قيمة ثقافية وغذائية قادرة على استقطاب التجارب العالمية.
الكليجامهرجان كليجا بريدةالبريدةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الكليجا مهرجان كليجا بريدة کلیجا بریدة
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل