ابنة الفنان أحمد راتب تكشف تفاصيل الاستجابة لطلبها بتكريم والدها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعربت لمياء أحمد راتب، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، عن حزنها عن عدم تكريم والدها الراحل وعندما كتبت "بوست" علي مواقع التواصل إنني حزينة لعدم تكريم والدي ، وجدت استجابة كبيرة وسريعة من الدكتور اشرف زكي ووزارة الثقافة وتم تكريمه والكل أعرب عن دعمه لي ولوالدي الراحل وانه يستحق كل التكريم وبالفعل تم تكريمه في مهرجان المهن التمثيلية بعد رحيله.
وأضافت لمياء أحمد راتب، خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”: " كنت في منتهي السعادة لتكريمه وتسلمت درع التكريم والدتي ، وكانت استجابة سريعة من وزير الثقافة والاتصال بي.
قصيدة بالعامية عن والدي الراحلوتابعت أنه استمريت في الكتابة عن والدي علي الصفحة الرسمية الخاصة بي ولكني تراجعت عن كتابة اي بوستات لفترة معينة عن والدي بسبب أنني وجدت بعض التعليقات غير اللائقة ، ولكني تجاوزت تلك التعليقات غير اللائقة ، وانني أستمر في كتابة كل ما أشعر به عن والدي ، كما قمت بتأليف قصيدة بالعامية عن والدي الراحل وقمت بقراءتها اثناء الحلقة وكانت مؤثرة جدا عن والدها الراحل الفنان الكبير احمد راتب.
وواصلت: " علي مدار حياتي وانا أفتخر بوالدي أنا وعائلتي بما قدمه والدي ، ولايزال دوره في فيلم الارهابي مصدر فخر لي وشهادة التقدير التي حصل عليها احتفظ بها في منزلي.
وعن قصة زواجها، قالت:"عندما جاء زوجي أحمد ليتقدم لي وقابل والدي وكان لسه في بداية حياته وكان يعمل "كول سنتر " وطلب منه والدي أن يعمل في وظيفة اخري خاصة أنه خريج تجارة ، وبالفعل التحق زوجي بالعمل في أحد البنوك وعمل به ودائما ما يقول والدك هو السبب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد راتب ابنة أحمد راتب تكريم أحمد راتب الفن بوابة الوفد ابنة الفنان أحمد راتب عن والدی
إقرأ أيضاً:
المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
الثورة نت/..
كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.
وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.
وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.
وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.
وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.
وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.
وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.
وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.