ابنة الفنان أحمد راتب: أعاني من غياب ورحيل والدي وأصبت بمرض نفسي وعضلي بسبب رحيله
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت لمياء احمد راتب " ابنة " الفنان الكبير الراحل أحمد راتب، انها مصابة بازمة ومصابة بمرض متلازمة الالم العضلي واصيبت بهذا المرض بعد وفاة والدي ، وتأثيرها قوي من الناحية النفسية واخذت فترة طويلة حتي افهم هذا المرض وليس لها علاج ولها تأثير بدني علي مناطق متفرقة من الجسم ودائما الالم يلازمني.
وأضافت لمياء أحمد راتب، خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “واحد من الناس”، أن الحزن بسبب وفاة والدي سبب الم شديد وهناك تيبس في العضلات وأيضاً الأعصاب بها التهاب ، واعيش علي أكل معين وبحاول ابعد عن الضغط العصبي ، ولو كان والدي موجود اعتقد لم اكن سأصاب بهذا المرض وحتي الآن أنا لم أتخلص من الالم فقد والدي وصحتي بتضعف بعد وفاته.
وتابعت احاول ان أتعايش مع هذا المرض من اجل اولادي وحياتي ولكني حزني علي والدي يلازمني ولا أستطيع التخلص منه ، ووجهت رسالة الي والدها الراحل احمد راتب انني افتقدك بشدة والدنيا من غيرك صعبة جدا وانا في أمس الحاجة اليك ، واحتاجك بجانبي وتفرح لفرحي وتقف معي في أزماتي وأحزاني وأتمني ان يجمعني الله معك مرة أخري.
وأشارت إلي أنه بعد وفاة والدي هناك من يقف بجانبي ومنهم زوجي واخواتي البنات ووالدتي ويساعدوني في أزمتي الصحية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لمياء احمد راتب أحمد راتب متلازمة الالم العضلي الجسم العضلات أحمد راتب
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.