العاهل المغربي يوافق على الانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلن وزارة الخارجية المغربية، قبول العاهل المغربي محمد السادس دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" كـ "عضو مؤسس".
وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن ملك المغرب "أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة"، مضيفة أن "المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام".
واضافت أن هذه المبادرة "تهدف إلى دعم جهود السلام واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات على الصعيد العالمي".
والسبت، أعلنت الرئاسة التركية السبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه دعوة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان للانضمام كعضو مؤسس في ما يُعرف بـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية للسلام وحل النزاع في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي أن القاهرة تدرس بدورها دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى المجلس ذاته. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية لإشراك الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً في إشراف المجلس على الحكم المؤقت لقطاع غزة، الذي يشهد وقف إطلاق نار هش منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
من جانبها أعلنت البحرين، تلقيها دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة.
وتأتي هذه المبادرة في ظل توترات متواصلة في القطاع، وتصاعد الدعوات الدولية لإيجاد آليات فعّالة لتحقيق استقرار طويل الأمد. وتعد مشاركة كل من تركيا ومصر في المجلس خطوة مهمة نظراً لدورهما الإقليمي البارز وعلاقاتهما المباشرة مع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، ما قد يساهم في تعزيز جهود الوساطة وتحقيق تقدم ملموس في ملف غزة.
ولم تُصدر بعد تفاصيل إضافية حول جدول الأعمال المتوقع للمجلس أو طبيعة الالتزامات التي سيشارك فيها الزعماء المدعوون، لكن الدعوة الدعوة في حد ذاتها تعتبر مؤشرًا على رغبة الولايات المتحدة السابقة في إشراك اللاعبين الإقليميين البارزين لتعزيز جهود السلام في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض، أعضاء ما أطلق عليه اسم "مجلس السلام" في غزة، إلى جانب الكشف عن تشكيل "مجلس غزة التنفيذي"، وذلك في إطار المساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وأشار البيت الأبيض، في بيان، إلى أن الرئيس ترامب رحب بتشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، معتبرا ذلك "خطوة حيوية نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة".
ويتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في المجلس أن تدفع "أكثر من مليار دولار نقدا"، وفق "ميثاق المجلس.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية ترامب مجلس السلام ملك المغرب غزة غزة ترامب ملك المغرب مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.