محطة حاويات تحيا مصر 1 بميناء دمياط.. عملاق لوجيستي بمواصفات عالمية |صور
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
في إطار المبادرة الوطنية "اعرف معلومات عن مشروعات بلدك"، كشف أحدث تصوير جوي لمحطة حاويات "تحيا مصر 1" بميناء دمياط عن طفرة إنشائية وتقنية كبرى، حيث تتسارع أعمال تنفيذ البنية الفوقية بواسطة شركة "دمياط أليانس" المشغلة للمحطة، لترسم ملامح واحدة من أقوى محطات تداول الحاويات في المنطقة.
استقبال 12 ونش رصيف عملاق
وقد شهدت المحطة مؤخراً استقبال 12 ونش رصيف عملاق من إنتاج شركة (HHMC) الصينية، والتي تُصنف كأحدث الأوناش عالمياً؛ حيث تمتاز بقدرة رفع تصل إلى 75 طناً، وبراعة هندسية تمكنها من الوصول لارتفاعات شاهقة تبلغ 57.
وتعزيزاً لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، استقبلت المحطة أيضاً 40 ونش ساحة كهربائي (RTG) مخصصاً لخدمة ساحات التداول، وهي معدات صديقة للبيئة تعمل على خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير. ويُعد مشروع "تحيا مصر 1" نقلة نوعية في قدرات ميناء دمياط، بأرصفة تمتد بطول 1970 متراً وأعماق تصل إلى 18 متراً، وساحات خلفية ضخمة تقترب من مليون متر مربع، لتصل طاقة التداول بالمحطة إلى 3.5 مليون حاوية مكافئة سنوياً.
هذا المشروع العملاق يُنفذ بالشراكة مع تحالف عالمي يضم "يوروجيت ألمانيا"، و"كونتشيب إيطاليا"، والخط الملاحي العالمي "هاباج لويد"، ويأتي كجزء أصيل من الممر اللوجيستي المتكامل (طنطا / المنصورة / دمياط). ويهدف المشروع في مقامه الأول إلى تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، عبر جذب كبرى الخطوط الملاحية العالمية للاستثمار في الموانئ المصرية وربط مناطق الإنتاج بمنافذ التصدير العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروعات بلدك تحيا مصر 1 بميناء دمياط تحیا مصر 1
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.