شبهه بالتيس المربوط في عربة.. زعيم كوريا الشمالية يقيل نائب رئيس الوزراء
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، نائب رئيس مجلس الوزراء يانغ سونغ هو، من منصبه، عازيا قراره إلى عدم كفاءة الأخير، التي تسببت بفوضى وأضرار اقتصادية خلال تنفيذ مشاريع الدولة.
و جاء قرار الإقالة خلال حفل بمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى لتحديث مجمع "ريونسونغ" للصناعات الميكانيكية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وقال الزعيم الكوري الشمالي، في كلمته خلال الحفل، إن المرحلة الأولى من التحديث واجهت "فوضى مفتعلة لا داعي لها بسبب مسؤولين غير مهنيين وفظين ويفتقرون إلى الكفاءة"، الأمر الذي تسبب، بأضرار اقتصادية ملموسة.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين لم يكونوا مستعدين لقيادة عملية تنظيم الصناعة وإعادة تأهيلها تقنيا على مستوى البلاد، داعيا إلى "التوقف عن الاعتماد على أشخاص اعتادوا طويلا على الانهزامية وانعدام روح المسؤولية والسلبية".
وعقب هذه الكلمات، أصدر كيم قرارا فوريا في الموقع نفسه، بإعفاء نائب رئيس الوزراء يانغ سونغ هو من مهامه، مشبها إياه بـ"التيس المربوط بعربة". ومع ذلك، أوضح الزعيم الكوري الشمالي أنه لا يعتبر تصرفات المسؤول المقال "أعمالا مناهضة للحزب"، بل صنفها كـ"خطأ عرضي في اختيار الكوادر".
وشدد كيم جونغ أون على أن الواقع الحالي لكوريا الشمالية، التي تسعى نحو الثراء والازدهار، يتطلب "روادا ومناضلين حقيقيين" تقرب أفعالهم البلاد من مستقبل مشرق.
وطالب جميع المسؤولين القياديين بتبني خطط هادفة ومنهجيات علمية لبناء "اقتصاد حديث ومتقدم يضمن مستقبل الدولة" خلال الجيل الحالي.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن المشاركين في المراسم أعلنوا دعمهم الكامل لخطاب كيم جونغ أون. وبعد ذلك، قام رئيس الوزراء باك تيه سونغ بقص شريط الافتتاح، إيذانا بانتهاء أعمال البناء، فيما تفقد زعيم البلاد مجمع "ريونسونغ"، مشيدا بالخطوات التي أنجزتها المؤسسة، لتعزيز أسس الاقتصاد المستقل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نائب رئيس مجلس الوزراء كوريا الشمالية الزعیم الکوری الشمالی کیم جونغ أون نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.