الأعلى للآثار: ترشيح تل العمارنة لقائمة التراث العالمي باليونسكو
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وزارة السياحة والآثار تعكف حالياً على إعداد ملف متكامل لترشيح موقع "تل العمارنة" الأثري بالمنيا لإدراجه ضمن قائمة التراث العالمي باليونسكو، وذلك بعد مرور أكثر من 20 عاماً على تسجيل آخر موقع مصري في القائمة (سانت كاترين عام 2002).
. أمين الأعلى للآثار يكشف تفاصيل رفع تمثالي أمنحتب الثالث بالأقصر
أوضح الدكتور محمد إسماعيل خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا بقناة إكسترا نيوز، أن اختيار "تل العمارنة" يأتي نظراً لقيمته التاريخية والأثرية الفريدة؛ حيث كانت العاصمة التي شيدها الملك أخناتون في عصر الدولة الحديثة بعد انتقاله من طيبة (الأقصر) إلى المنيا بمركز ملوي، مشيرا إلى أن المدينة تضم القصر الملكي، والمعابد، والمقابر، وهي موقع متكامل شهد اكتشافات مذهلة، أبرزها تمثال الملكة نفرتيتي الشهير عام 1912.
مصر تسعى لتعزيز تواجدها على خارطة التراث العالميولفت محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن مصر تمتلك حالياً 7 مواقع مسجلة على قائمة التراث العالمي، تشمل منطقة الأهرامات، القاهرة التاريخية، طيبة القديمة ومقابرها، معالم النوبة، مدينة أبو مينا، منطقة سانت كاترين، ووادي الحيتان. وأكد محمد إسماعيل أن تسجيل مواقع جديدة يسهم في توفير حماية دولية أكبر للآثار، ويضعها على خرائط الزيارة العالمية، مما يعزز من حركة السياحة الثقافية الوافدة.
15 موقعاً مصرياً على القائمة التمهيدية لليونسكو
وكشف محمد إسماعيل أن مصر تمتلك ما يقرب من 15 موقعاً أثرياً على "القائمة التمهيدية" لليونسكو، ويتم العمل حالياً على إعداد ملفاتها تباعاً، موضحا أن إعداد ملف الترشيح عملية معقدة تتطلب إثبات "القيمة الاستثنائية العالمية" للموقع (OUV) من الناحية التاريخية والأثرية، كما أشار إلى اقتراب الانتهاء من "متحف أخناتون" بالمنيا، مما سيعطي زخماً كبيراً للمنطقة كمركز جذب سياحي وأثري عالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأعلى للآثار تل العمارنة الاثار اثار المنيا بوابة الوفد الأعلى للآثار محمد إسماعیل
إقرأ أيضاً:
تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
مسقط- الرؤية
في إنجاز دولي جديد يضاف إلى رصيد الضيافة العُمانية والمجموعات السياحية والثقافية في سلطنة عُمان، تُوِّج مطعم "روزنة" بجائزة عالمية رفيعة المستوى ضمن جوائز سياحة الطهي العالمية لعام 2026 (Global Culinary Travel Awards)، والتي تمنحها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (World Food Travel Association).
وحصد مطعم "روزنة" المركز الأول عالميًا عن فئة "أفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث" (Best Heritage-Inspired Dining Experience)، متفوقًا على العديد من الوجهات والمطاعم العالمية الهامة التي نافست في القائمة النهائية لهذه الفئة.
وجاء في بيان لجنة التحكيم الدولية أن اختيار "روزنة" للفوز بهذه الجائزة المرموقة يأتي تقديرًا لالتزامه الاستثنائي والمستمر في الحفاظ على تراث الطهي العُماني الأصيل، والترويج له، والاحتفاء بخصوصيته وثقافته الغنية، وتقديمه للزوار والسياح كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للسلطنة.
وعبّر سليمان بن سيف الكندي المدير العام لمطعم روزنة عن فخره بهذا التكريم الدولي، وقال: "إن هذا الفوز ليس مجرد جائزة للمطعم، بل هو احتفاء عالمي بالمطبخ العُماني الأصيل وبعراقة وتاريخ كرم الضيافة في سلطنة عُمان. لقد حرصنا منذ اليوم الأول في روزنة على ألا نقدم مجرد وجبات طعام، بل تجربة حية تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن ليتعرف على أدق تفاصيل موروثنا الغذائي ومعمارنا التقليدي. ونُهدِي هذا الإنجاز لكل محبي التراث العُماني، ولطاقم العمل الذي يعمل بشغف لتقديم نكهاتنا التقليدية بأعلى معايير الجودة العالمية".
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المشتركة بين مطعم روزنة ووزارة التراث والسياحة في إبراز المطبخ العُماني الأصيل، وصون التراث الغذائي الوطني، وتقديمه للزوار من مختلف أنحاء العالم من خلال تجربة تجمع بين النكهات العُمانية الأصيلة، والضيافة العُمانية، والهوية الثقافية المتجذرة.
ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة المتنامية التي تحتلها سلطنة عُمان على خارطة سياحة المأكولات وفنون الطهي العالمية، ويؤكد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى توظيف الموروث الغذائي والثقافي كأحد المحركات الرئيسية للتنمية السياحية المستدامة.
وتُعد "جوائز سياحة الطهي العالمية" التي تنظمها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (WFTA)، واحدة من أهم المنصات الدولية التي تُعنى بتقدير التميز والابتكار في قطاع سياحة الأطعمة والتجارب السياحية المرتبطة بالطهي حول العالم، ويشكل فوز مطعم عُماني بهذه الفئة التراثية تحديدًا اعترافًا دوليًا بمكانة سلطنة عُمان كوجهة رائدة لسياحة الثقافة والطهي في المنطقة.