استقالة رئيس بلغاريا وسط تكهنات باعتزامه تشكيل حزب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال الرئيس البلغاري رومين راديف مساء أمس الاثنين إنه سيستقيل، مما أثار تكهنات بأنه سيشكل حزبه السياسي الخاص لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد استقالة الحكومة السابقة الشهر الماضي.
وقال راديف، الذي كان من المقرر أن يشغل هذا المنصب الشرفي حتى يناير كانون الثاني 2027، إنه سيقدم استقالته إلى المحكمة الدستورية اليوم الثلاثاء.
وانتخب راديف رئيسا في عامي 2016 و2021. وكان قد عبر في الآونة الأخيرة عن شكوكه بشأن خطوة بلغاريا للانضمام إلى اليورو، واتخذ مواقف مؤيدة للكرملين بشأن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.
لكنه لطالما طرح إمكانية تشكيل حزبه الخاص لتحقيق الاستقرار ومكافحة الكسب غير المشروع في واحدة من أفقر دول الاتحاد الأوروبي وأكثرها فسادا.
وقال في كلمة له "خانت الطبقة السياسية اليوم آمال البلغاريين. نحن بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد".
تأتي خطوة راديف، التي كانت متوقعة على نطاق واسع في الدولة الواقعة في منطقة البلقان، وسط أزمة سياسية مستمرة منذ سنوات جعلت بلغاريا تتجه نحو ثامن انتخابات برلمانية في أربع سنوات.
ودفع تفتت البرلمان إلى فشل الأعضاء المنتخبين في الفوز بالأغلبية أو تشكيل تحالفات دائمة.
واستمرت الحكومة السابقة قرابة العام إلى أن أجبرتها احتجاجات ضد الميزانية الجديدة والفساد المستشري على الاستقالة في ديسمبر كانون الأول. ومن المتوقع إجراء انتخابات في الأشهر المقبلة.
في غضون ذلك، قال محللون ودبلوماسيون غربيون إن راديف، وهو قائد سابق بالقوات الجوية، اضطر مرارا إلى تعيين حكومات مؤقتة، مما رفع من مكانته وطموحاته السياسية.
ولم يذكر راديف أي شيء عن خطته لتأسيس حزب جديد اليوم الاثنين، ومن غير الواضح ما إذا كان سيقدم على خطوة قبل الانتخابات المقبلة.
وأظهرت استطلاعات في الآونة الأخيرة أجرتها شركة ألفا للأبحاث تأييدا ساحقا لتأسيس حزب جديد وانعدام ثقة كبيرا في النظام السياسي الحالي.
بلغاريارئيس بلغارياقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: بلغاريا رئيس بلغاريا
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.